رياضة

في كرة تشرين.. الغيورون رسموا الطريق فهل تلتزم الإدارة؟

| الوطن- أدونيس حسن

بعد انفراجات جزئية على الصعيد المالي لكرة البحارة، ووعود بالاستمرار ودفع الالتزامات لجميع اللاعبين، أتت بداية الأسبوع لتكذب الإدارة وتنهي ادعاءاتها، ما أفرز تطوراً جديداً تمثل بغياب أغلب اللاعبين عن مران الفريق اللاذقيّ.

وكانت إدارة نادي تشرين قد وعدت باستكمال مدفوعات ورواتب اللاعبين المتراكمة على مدار شهرين متتاليين، فكان الالتزام مع قسم دون آخر من أصحاب القمصان الصفراء، وهو ما شكل شرخاً بين اللاعبين أنفسهم.

وأتى تسريب عقود اللاعبين والمبالغ التي تلقاها كل لاعب على حدة كالقشة التي قصمت ظهر الإدارة، وكان هذا التصرف هو المسمار الأخير في نعش مصداقيتها وحسن إداراتها للأمور لكون هذه الأرقام بحكم الاحترافية والعمل المهني سرية، وخروجها على مسمع الأشهاد وعبر البثوث المباشرة لعمري هي سابقة إدارية تسجل لأصحاب القرار في كرة نادي الدم والذهب.

وكان ألتراس إيغلز التابع لنسور اللاذقية قد أصدر بياناً شديد اللهجة منتقداً الوعود الكاذبة والتخريب الحاصل في جسد النادي الساحلي، معطياً الإدارة مهلة 24 ساعة لتصحيح الأوضاع.

وهنا كان لزاماً على الغيورين التدخل، ومحاولة إعادة بناء صورة وسمعة بطل الكأس بعد هذه التخبطات رغم صعوبة المهمة.

وأشارت مصادر من داخل البيت التشريني، أن اتفاقاً تم على رسم خريطة طريق تحدد مواعيد السداد للاعبين، بدءاً من مرحلة الإياب وحتى نهاية الموسم، على أن تكون هذه الخريطة الحل التوافقي الأخير لتفادي حدوث ما لا يحمد عقباه.

الجدير بالذكر أن السيد أيمن نعنع كان تقدم باستقالة خطية لرئيس اللجنة التنفيذية في اللاذقية، في تأكيد على حالة التخبط والارتجال التي يعاني منها النادي الأصفر والأحمر، وهو ما ينبئ بترميم إداري جديد لعله يحل شيئاً من الأمور العالقة ويعيد بطل الدوريات الخمسة إلى السكة الصحيحة.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن