رياضة

حويلة لـ«الوطن»: نعمل على إعادة اللعبة والقيادة الرياضية تدعم

| الوطن

تعيش رياضتنا الوطنية بشكل عام حالة من عدم الاستقرار، وهذا ما أثر في نتائجها بجميع الألعاب، وتعتبر ألعاب القوى الواجهة الحقيقية الألعاب الفردية التي تأثرت وغاب عنها النجوم منذ سنوات طويلة، لكن القيادة الرياضية الحالية ارتأت ضرورة العمل على إعادة تأهيل اللعبة التي تكلست مفاصلها ووصلت لمرحلة يرثى لها، ووجدت أن التغيير البنَّاء والمدروس إضافة لوجود الدعم والاهتمام لابد من أن يأتي بثمار يانعة في المرحلة القريبة، فكان قرارها الصائب بتكليف الكابتن سليمان حويلة بمهمة رئيس اتحاد ألعاب القوى في خطوة وصفها الكثيرون بالإيجابية، لأنه لاعب دولي سابق ويمتلك خبرة كبيرة إضافة إلى امتلاكه شخصية قيادية قادرة على قيادة اللعبة من دون أي منغصات تذكر، وقد باشر عمله بهمة عالية وتصميم كبير على أن تكون قيادته للعبة مثمرة في كل مفاصل اللعبة.

«الوطن» التقت رئيس اتحاد ألعاب القوى سليمان حويلة وأجرت معه الحوار التالي:

• كيف تقيم مستوى ألعاب القوى لدينا في هذه المرحلة الحالية؟

بصراحة مستوى ألعاب القوى لدينا غير جيد، وقد أتى بنتائج غير مرضية، وهناك العديد من الأسباب التي ساهمت في ذلك يأتي في مقدمتها ضعف الإمكانات المادية للأندية التي تولي اهتمامها بالألعاب المحترفة على حساب باقي الألعاب إضافة للأزمة التي شهدتها البلاد في السنوات الماضية والتي ساهمت في خسارتنا لبعض كوادر اللعبة وخبراتها.

• ما سبب غياب اللاعبين النجوم عن قوانا منذ سنوات؟

لاعب القوى لا يمكن أن يصبح نجماً في يوم وليلة، وهو بحاجة إلى وقت تحضيري كاف ومثالي ضمن برنامج علمي مدروس، لكن ضعف الإمكانات المادية للأندية ساهم في تراجع اللعبة بشكل كبير، وهذا ما دفع ببعض اللاعبين إلى تجشم تكاليف التمرين ومستلزماته وهذا من شأنه ألا يساهم في خلق جيل بالمرحلة الحالية، لذلك نحن نتطلع إلى تأمين كل الدعم والرعاية للعبة حتى نتمكن من تنفيذ خططنا على أرض الواقع.

• على من تقع مسؤولية تراجع مستوانا ونتائجنا على الصعيد العربي؟

مستوانا ونتائجنا على الصعيد العربي تعتبر جيدة قياساً إلى الظروف الصعبة التي شهدت البلاد في السنوات الماضية، وكما ذكرت بأن ألعاب القوى بنتائجها الجيدة ليست وليدة اللحظة، وإنما هي بحاجة إلى رعاية واهتمام وصبر ومتابعة جيدة على أرض الواقع.

• كيف رضيت بتولي هذه المهمة رغم صعوبتها؟

اللعبة تمر في مرحلة صعبة، وهي بحاجة للعمل، وهذا يتطلب تضافر جميع الجهود منها الفني والإداري، والاتحاد الرياضي العام لا يقصر في دعمنا، وأتمنى أن ننجح في تشكيل نواة عمل صحيحة نؤسس عليها لفضاءات أوسع وأشمل في المرحلة المقبلة، ومن الطبيعي أن تثمر جهودنا عن نتائج جيدة لا محالة.

• ما تصوراتكم الجديدة للعبة للمرحلة القادمة؟

طبعاً كل اتحاد جديد لابد أن يحمل في جعبته خططاً جديدة لتطوير اللعبة، ونحن لدينا خطة وتصورات جديدة ومهمة لكل مفاصل اللعبة، سنبدأ بالمحافظات بشكل عام، وكل محافظة سيتم تقديم جميع التجهيزات لها إضافة لوجود مكافآت مالية للاعبين والمدربين.

• هل هناك وعود من القيادة الرياضية بدعم ألعاب القوى؟

المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام وعد بالدعم والاهتمام لأنه يسعى إلى إعادة التألق للعبة ووضعها على السكة الصحيحة، وهناك اهتمام شخصي من الأستاذ فراس معلا بكل تفاصيل العمل بالاتحاد، ونحن متفائلون بأن تكون خطواتنا مدروسة ولابد أن يكون حصادنا مثمراً.

• هل تعتقد بأنه من الممكن أن يظهر جيل جديد من النجوم كغادة شعاع؟

طبعاً من الممكن أن يكون لدينا نجوم في المرحلة المقبلة، لأن سورية تمتلك الكثير من المواهب والخامات، وهي بحاجة لوجود بنى تحتية جيدة ودعم ورعاية كبيرين، وعندما تكون البداية جيدة وصحيحة لابد أن توصلنا إلى نهايات إيجابية، وسيكون هناك بطولات في كل محافظة وعبر تجمعات من أجل تخفيف الأعباء المالية على الأندية، وهذا من شأنه أن يساهم في رفع مستوى اللعبة بشكل عام ويساهم في صناعة اللاعب النجم، مع نهاية كل تجمع ستكون هناك مرحلة تقييم وبعدها مباشرة سيتم انتقاء اللاعبين المتميزين والعمل على تأهيلهم بشكل مستمر ضمن خطط علمية مدروسة.

• كيف توفق بين عملك كرئيس اتحاد ألعاب القوى ومدير مدينة الفيحاء؟

تنظيم العمل يعتبر شيئاً جيداً في تحقيق نتائج جيدة، وأنا أوفق بين المهمتين بشكل جيد.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن