سورية

روسيا فككت خلية تابعة لـــ«النصرة» حولت أموالاً لإرهابيي إدلب … قيرغيزستان تستعيد 28 امرأة و71 قاصراً من رعاياها المحتجزين في مخيمات «قسد»

| وكالات

أعلنت جمهورية قيرغيزستان استعادة 99 امرأة وطفلاً من رعاياها الذين كانوا محتجزين في المخيمات التي تديرها ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في شمال شرق سورية، في وقت فككت فيه روسيا خلية تابعة لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي قامت بتحويل أموال لمسلحي التنظيمات الإرهابية في محافظة إدلب.
وقال المكتب الصحفي لوزارة الخارجية القرغيزية في بيان أمس نقلته وكالة «تاس» الروسية:
«كجزء من إجراءات الإعادة إلى الوطن، وفقاً للمهام التي حددها رئيس الدولة ومجلس وزراء جمهورية قيرغيزستان، في 20 شباط 2024، تم إحضار 99 مواطناً إلى وطنهم من الشرق الأوسط منهم 28 امرأة و71 قاصراً».
وأضاف المكتب الصحفي: إنه «تم تنظيم عودة العائدين الذين كانوا في معسكرات خاصة شمال شرق سورية بدعم من الحكومة الأميركية».
وذكر البيان أن «الجانب القيرغيزي يعرب عن امتنانه الخاص للجانب الأميركي والشركاء الدوليين للمساعدة الكاملة المقدمة في إجراء العملية الخاصة والدعم اللوجستي في التنفيذ الناجح للحملة الرئيسية الخامسة لإعادة المواطنين الذين ما زالوا في وضع صعب».
ومنذ عام 2021، تمت إعادة نحو 300 مواطن، معظمهم من النساء والأطفال، إلى قيرغيزستان من سورية والعراق، وفق الوكالة.
وتحتجز ميليشيات «قسد» المدعومة من قوات الاحتلال الأميركي في مخيماتها شمال شرق البلاد والتي يعد «الهول» في ريف الحسكة أبرزها، إضافة إلى نازحين سوريين وعراقيين، آلافاً من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي وعائلاتهم بينهم الكثير من الأجانب الذين ترفض بلدانهم الأصلية استعادتهم خوفاً من أن يرتد عليها إرهابهم، بعدما قدمت تلك الدول الدعم لهم في سورية.
في غضون ذلك، ذكر مركز العلاقات العامة التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي في بيان نقلته «تاس» أمس، أنه تم إحباط الأنشطة غير القانونية لخلية سرية تابعة لـــ«منظمة تحرير الشام الإرهابية الدولية» التي يتخذ منها تنظيم «جبهة النصرة» واجهة سياسية له في منطقة سامارا الروسية الحدودية مع كازخستان جنوب شرق العاصمة موسكو.
وأضاف البيان: «ثبت، خلال إجراءات التحقيق والتفتيش أن المعتقلين يشاركون إيديولوجية المنظمة الإرهابية الدولية ويتبعون التعليمات الواردة من أفرادها ويقومون بانتظام بتحويل الأموال إلى حسابات المسلحين في منطقة خفض التصعيد بإدلب في الجمهورية العربية السورية التي يسيطر عليها الإرهابيون».
وأوضح البيان، أن إدارة التحقيق التابعة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي في سامارا، فتحت قضية جنائية بموجب الجزء 1،1 من المادة 205،1 من القانون الجنائي الروسي «المساعدة في الأنشطة الإرهابية»، والتي تنص على السجن من 7 إلى 15 عاماً.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن