الأولى

حصيلة الإبادة تلامس الـ34 ألف شهيد … مقبرة جماعية في باحات «الشفاء».. والعدوان يتواصل

| الوطن

مع الإعلان عن اكتشاف مقبرة جماعية جديدة في باحات مجمع الشفاء الطبي والذي كانت قوات الاحتلال استباحته خلال الأسابيع الماضية، لامست حصيلة شهداء الإبادة في قطاع غزة أمس حاجز الـ34 ألفاً.

وزارة الصحة في القطاع أعلنت أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 7 مجازر في القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، موضحة أن مستشفيات غزة، استقبلت 68 شهيداً و94 مصاباً من ضحايا تلك المجازر.

وبذلك ارتفعت حصيلة الشهداء في القطاع حسب الوزارة إلى 33797 شهيداً، و76465 مصاباً، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول الماضي حتى ساعة إعداد هذا الخبر مساء أمس، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

وناشدت الوزارة المؤسسات ذات العلاقة، من أجل إنشاء مستشفيات ميدانية في مدينة غزة وشمالها، في محاولة لتوفير الخدمات الصحية، ولو بالحد الأدنى، بعد خروج مستشفى الشفاء والعديد من المستشفيات عن الخدمة بشكل كامل.

بدورها ذكرت وكالة «وفا» الفلسطينية أن طائرات الاحتلال المسيرة قصفت مجموعةً من المواطنين قرب مسجد حسن البنا في منطقة أرض المفتي شمال النصيرات وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين.

ولفتت الوكالة إلى أن الطفلة ملاك هنية، حفيدة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، استشهدت متأثرةً بجروحها، لتلتحق بوالدها وأفراد عائلتها، الذين كانوا قد استشهدوا الأسبوع الماضي جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركبة كانت تقلهم في مخيم الشاطئ.

في الأثناء أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، عودة مستشفى الأمل التابع لها في مدينة خان يونس جنوب القطاع للعمل بشكل جزئي.

وأوضحت الجمعية في بيان مقتضب أن العمل في المستشفى يقتصر على قسم الاستقبال والطوارئ فقط، فيما يتعذر تشغيل باقي الأقسام نظراً لحجم الأضرار الجسيمة التي لحقت به عقب اقتحام قوات الاحتلال لمرافقه.

وكان الهلال الأحمر أعلن في السادس والعشرين من آذار الماضي، خروج مستشفى الأمل عن الخدمة وتوقفه عن العمل بشكل كامل، بعد إجبار قوات الاحتلال طواقم المستشفى والجرحى على إخلائه وإغلاق مداخله بالسواتر الترابية.

من جهة ثانية قال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت عن اثنين من طواقمه بعد اعتقال دام 50 يوماً.

على خطٍّ موازٍ، أعلنت مصادر في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة اكتشاف مقبرة جماعية في باحات المجمع، وذلك بعد فترة بحث دامت أياماً، وتعتبر من أولى المقابر الجماعية في المجمع، حسبما ذكر المركز الفلسطيني للإعلام.

وكان بعض شهود العيان من الأطباء أدلوا بشهادات أكّدوا فيها حدوث عمليات إعدام ميداني طالت أطباء ونازحين داخل المجمع.

وأفادت مصادر طبية أن طواقم وزارة الصحة والدفاع المدني استخرجت العديد من الجثث التي يبدو أنها دفنت حديثاً، أي خلال فترة وجود قوات الاحتلال في المجمع أثناء الاقتحام الأخير.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن