عربي ودولي

«الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» يجدد دعمه وتأييده للمقاومة في لبنان وفلسطين المحتلة

جدد الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة دعمه وتأييده للمقاومة الوطنية في لبنان وفلسطين المحتلة ورفض وصف نظام آل سعود ودول عربية وغربية حزب اللـه بالإرهاب، مؤكداً أن المقاومة هي الصفحة الناصعة في تاريخ الأمة وبقعة الضوء المضيئة في حاضرها.
وأوضح الاتحاد العالمي في بيانه الختامي بعد انتهاء الملتقى التشاوري الذي عقد في بيروت في الخامس من الشهر الحالي تحت عنوان «مقاومة تحرر وإرهاب يدمر» أن المقاومة هي التي تشيد وتبني وتجمع وتوحد في حين أن الإرهاب الذي يصنعه أعداء الأمة هو الذي يدمر ويخرب ويشتت ويباعد ويستهدف الأمة العربية والإسلامية في تاريخها الناصع وحاضرها الأليم ومستقبلها الواعد»، داعياً إلى ضرورة مواجهة المجموعات الإرهابية والتصدي لها.
وشدد الاتحاد على أن استهداف حزب اللـه ووصفه بالإرهاب إنما هو استهداف للمقاومة ككل وهو عمل تآمري يستهدف القضية الفلسطينية ويخدم المصالح الإسرائيلية الأمر الذي يوجب على الأمة رفض هذا القرار وأمثاله والتصدي له وعدم الصمت تجاهه وإلا فإن على الأمة أن تنتظر المزيد وتتوقع الأسوأ.
وأكد المجتمعون أهمية دور حزب اللـه وأصالته في بناء وتحصين محور المقاومة بمواجهة العدو الإسرائيلي ودعم الانتفاضة الفلسطينية الثالثة معتبرين أنها من أنصع صور المقاومة وأفضل وجه يعبر عن الشعب الفلسطيني وأحد أهم أشكال المقاومة التي تتطلب من الأمة دعمها ومساندتها والوقوف معها.
وحذر المجتمعون من المؤامرة التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة والأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك داعين إلى ضرورة التنبه إلى المحاولات الصهيونية المحمومة للسيطرة على المسجد الأقصى ووجوب بذل الجهود وتوحيدها من أجل القدس وللدفاع عن مسجده.
كما استنكر البيان صمت المجتمع الدولي عما يتعرض له الفلسطينيون والمسجد الأقصى والعراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمنع إعادة إعمار قطاع غزة وما دمرته حروبها واعتداءاتها المتكررة عليه.
وكان الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة عقد لقاءه التشاوري يوم الخميس الماضي في إطار حشد طاقات الأمة العلمائية للتنديد بإدراج المقاومة على لائحة الإرهاب واستنكاراً للإرهاب وخطره على الأمة جمعاء، حيث دعا رئيس اتحاد علماء بلاد الشام محمد توفيق رمضان البوطي في كلمة له إلى نبذ الفتنة المذهبية والكراهية بين أبناء الأمة الإسلامية وقطع الطريق أمام كل من يحاول تمزيقها لتبتعد عن القضية المركزية المتمثلة في الدفاع عن القدس المحتلة وسائر الشعوب المضطهدة التي تعتدي عليها قوى الطغيان العالمي.
سانا

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن