الأولى

إدانات واسعة أبرزها من واشنطن وباريس.. ودمشق: تصعيد من الرياض وأنقرة والدوحة لإفشال التهدئة … الرئيس الأسد يتلقى برقية تعزية من بوتين بضحايا جبلة وطرطوس

| الوطن- وكالات

تلقى الرئيس بشار الأسد برقية تعزية من نظيره الروسي فلاديمير بوتين بضحايا التفجيرات التي تعرضت لها مدينتا جبلة وطرطوس بالأمس والتي اعتبرتها دمشق «تصعيداً خطراً من أنظمة الحقد» في كل من الرياض وأنقرة والدوحة بهدف «إفشال ترتيبات التهدئة واتفاق وقف الأعمال القتالية»، على حين أدانت كل من واشنطن وباريس وبراغ التفجيرات، وكذلك الائتلاف المعارض ومنصة القاهرة.
وبحسب موقع «روسيا اليوم» جدد بوتين «استعداد موسكو لمواصلة التعاون مع الشركاء السوريين في مواجهة الخطر الإرهابي».
وفي وقت سابق، اعتبر ديميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي في تصريح للصحفيين: أنه «من غير الممكن ألا تثير زيادة التوتر والنشاط الإرهابي قلقاًً شديداً، ومرة أخرى يظهر ذلك هشاشة الوضع في سورية، ويؤكد مرة أخرى ضرورة مواصلة مسار المفاوضات بخطوات حثيثة»، مؤكداً «وجود مرونة كبيرة في عدد العسكريين الروس وعدتهم» في سورية.
من جهتها، اعتبرت الخارجية الروسية في بيان أن التفجيرات تحد وقح ليس أمام الحكومة السورية ومواطني البلاد فحسب، بل وأمام المجتمع الدولي برمته الذي سبق له أن أعرب بوضوح عن موقفه الجماعي الداعم للوفاق الوطني السوري والسبل السياسية لحل النزاع في سورية، بموازاة محاربة الإرهاب بلا هوادة وفق قرارات مجلس الأمن الدولي وبيانات المجموعة الدولية لدعم سورية.
وأدانت عواصم عديدة تفجيرات الأمس كان أبرزها واشنطن وباريس التي وصفت خارجيتها التفجيرات بـ«البشعة» كما عبرت نظيرتهما التشيكية عن «أصدق مواساتها لأسر الضحايا»، كما أدان حزب اللـه التفجيرات، على حين أكدت الخارجية المصرية أن «داعش لا يكترث بالكرامة والحياة والإنسانية».
من جهته أدان الائتلاف المعارض التفجيرات في بيان، على حين اعتبر عضو منصة القاهرة المعارضة جهاد مقدسي في صفحته على «فيسبوك» أن «الموت لم يعد يعرف هوية أو منطقة أو انتماء سياسي في سورية».
محلياً أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن التفجيرات تشكل تصعيداً خطراً من أنظمة الحقد والتطرف في كل من الرياض وأنقرة والدوحة وذلك بغرض تقويض الجهود الرامية إلى حقن دماء الشعب السوري الطاهرة وإفشال ترتيبات التهدئة واتفاق وقف الأعمال القتالية.
وفي رسالتين موجهتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن نقلتهما «سانا» اعتبرت الخارجية أن تنظيم «أحرار الشام» الإرهابي أعلن «تبنيه لهذه الأعمال الدنيئة».
من جهته رأى رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي أن تصعيد الأعمال الإرهابية في العديد من المناطق السورية يهدف «لرفع معنويات الإرهابيين المنهارة وتحقيق انتصار وهمي على الأرض»، كما أدانت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة» التفجيرات أيضاً.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن