سورية

«الديمقراطية» تدخل الأحياء الشرقية لمنبج وتنسحب من الشمالية … 60 شهيداً وجريحاً بقذائف الإرهاب على حلب

| وكالات

دخلت «قوات سورية الديمقراطية» إلى الأحياء الشرقية لمدينة منبج بعد اشتباكات عنيفة داخلها مع تنظيم داعش الذي انسحب من القرى المحيطة بها، على حين أفادت أنباء، أن «الديمقراطية» انسحبت من الأحياء الشمالية من المدينة بعد استهدافها بسيارات ملغمة، في وقت انسحب التنظيم، من عدة قرى وبلدات في محيط مدينة مارع بريف حلب الشمالي، لتدخلها التنظيمات المسلحة المتواجدة في المنطقة. وارتقى أمس 20 شهيداً وأصيب نحو 40 شخصاً بجروح جراء استهداف تنظيم جبهة النصرة المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، وحركة «أحرار الشام الإسلامية» أحياء سكنية في مدينة حلب بقذائف صاروخية خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأفاد المركز الروسي في حميميم لتنسيق ومراقبة اتفاق «وقف العمليات القتالية» في بيان أصدره أمس بأن مقاتلي جبهة النصرة و«أحرار الشام» قصفوا حيي الميدان والمحافظة في مدينة حلب بقذائف الهاون ما تسبب باستشهاد 20 شخصاً وإصابة 40 آخرين ووقوع أضرار مادية في مركز تجاري ومبان إدارية وسكنية.
ووثق المركز الروسي في حميميم 643 خرقاً من قبل المجموعات الإرهابية للهدنة منذ بدء تنفيذه في الـ27 من شباط الماضي.
وتؤكد التقارير الميدانية أن نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزيد من دعمه للتنظيمات المسلحة ويسهل عبور المسلحين والأسلحة والذخيرة من حدود تركيا إلى شمال سورية حيث رصد مركز حميميم أمس الأول إدخال قافلة سيارات شاحنة محملة بالأسلحة والذخيرة عبرت الحدود التركية ووصلت إلى منطقة تتحصن فيها مجموعات إرهابية من تنظيم داعش المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية.
وفي ريف حلب أفادت مواقع إلكترونية معارضة أن تنظيم داعش انسحب صباح أمس، من عدة قرى وبلدات في محيط مدينة مارع بريف حلب الشمالي، لتدخلها التنظيمات المسلحة المتواجدة في المنطقة. ودخلت التنظيمات المسلحة في ريف حلب الشمالي صباح أمس بلدتي كفر كلبين وكلجبرين بعد انسحاب التنظيم منهما والتقت بالثوار الذين كانوا محاصرين داخل مدينة مارع وتمكنت من تأمين الطريق الواصل بين مارع ومدينة إعزاز.
وأكدت مجموعات الاستطلاع التابعة للتنظيمات المسلحة أيضاً انسحاب التنظيم من بلدات أخرى قرب الشريط الحدودي مع تركيا، أبرزها «قرى كوبري، ياني يابان، بريشة». وأكدّ ما يسمى مدير المكتب السياسي في «لواء المعتصم»، مصطفى سيجري، انضواء كافة الفصائل العاملة في مدينة مارع تحت راية اللواء، مشيراً إلى أن الاتحاد الجديد لكافة الفصائل، يلغي تبعيتها لفصائلها المركزية، ويعبر عن الانصهار الكامل لها في اللواء المدعوم من برنامج التدريب الأميركي.
ويصل عدد مقاتلي لواء المعتصم بعد انصهار الفصائل العسكرية العاملة في مارع باللواء إلى نحو 1500 مقاتل، جلّهم من أبناء المدينة، والقرى المحيطة بها.
وأشار «سيجري» إلى أن القرارات القادمة فيما يخص مجريات المعركة في مارع ستكون لقيادة اللواء السياسية والعسكرية، منوهاً إلى أن انضواء الفصائل سيمنع اعتداء «قوات سورية الديمقراطية» على «مارع»، كون اللواء مدعوما من الولايات المتحدة الأميركية.
وإلى مدينة منبج، حيث أكد مصدر من المجلس العسكري في المدينة، وفق ما نقلت عنه شبكة «الدرر الشامية» الاخبارية المعارضة، انتقال المعارك إلى الأحياء الشرقية للمدينة عقب تقدم «الديمقراطية» وانسحاب تنظيم داعش من القرى المحيطة بها، وذكر المصدر أن اشتباكات عنيفة تدور داخل الأحياء الشرقية للمدينة.
على حين أفادت وكالة «أ ش أ» المصرية للأنباء، أن «قوات سورية الديمقراطية» انسحبت من الأحياء الشمالية من مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي بعد معارك مع تنظيم داعش. بعد استهدافها بسيارات ملغمة.
وبدأت «قوات سورية الديمقراطية» قبل أقل من 10 أيام معركتها ضد تنظيم داعش بهدف الوصول إلى مدينة منبج ودحر التنظيم منها، بدعم جوي وبري ولوجستي من «التحالف الدولي»، حيث انسحب التنظيم خلال هذه الفترة من أكثر من 60 قرية من ريفي منبج الشرقي والجنوبي، إضافة لأكثر من 10 قرى في ريفها الشمالي والشمالي الشرقي، كان أبرزها قرية عون الدادات التي تعتبر صلة الوصل بين مدينتي منبج وجرابلس الواقعة قرب الحدود السورية مع تركيا.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن