الأولى

اتفاق روسي أميركي على تنسيق أفضل في سورية.. ومساعدات إلى الغوطة والفوعة وكفريا.. ومعارضو الجنوب يستغيثون … الجيش يستعيد حقل «الثورة» النفطي ويدخل مساكن الطبقة العسكرية

| الوطن – وكالات

بينما كانت قوات الجيش السوري تضرب تنظيم داعش الإرهابي بقوة قرب معقله الأساسي في الرقة، كانت جبهة النصرة الإرهابية تقر بمقتل عدد من قيادييها، وسط استعدادات لإدخال مساعدات إنسانية إلى الغوطة الشرقية سبقها مساعدات جوية إلى كفريا والفوعة بريف إدلب، على حين كشفت موسكو عن اتفاقها وواشنطن على ضرورة تنسيق أفضل في سورية لتفادي وقوع حوادث عسكرية عرضية.
وأكد ناشطون على «فيسبوك» أمس سيطرة الجيش السوري على حقل الثورة النفطي القريب من مطار الطبقة العسكري بالتزامن مع أنباء أخرى عن دخول وحدات من الجيش منطقة مساكن العمال في الريف الغربي للطبقة، بعد تقدم وحدات أخرى في منطقة الرصافة باتجاه حقل الحباري النفطي بعد اشتباكات مع مسلحي داعش أوقعت قتلى وجرحى في صفوفه.
وفي حلب أكدت مصادر معارضة مقربة من «فتح إدلب» لـ«الوطن» أن حجم خسائر «النصرة» الكبير في معارك ريف حلب الجنوبي وخاصة القادة الميدانيين منهم، دفعها لإعلان أن عدد الذين لقوا حتفهم تجاوز 15 قائداً عسكرياً خلال الأسبوع المنصرم، على حين أفاد مصدر ميداني لـ«الوطن» أن قتلى المسلحين تجاوز 300 قتيل منذ بدء معركة خلصة وزيتان الأربعاء الفائت، على حين نعت تنسيقيات معارضة أكثر من 100 مسلح جلهم من «النصرة».
إلى درعا وحسب مواقع معارضة أطلقت خمسون شخصيةً معارضة نداء استغاثة لكافة «التنظيمات المسلحة» في درعا عبر بيان حمل عنوان «نداء الفزعة إلى ثوار حوران»، طالبوا فيه ما أسموهم «ثوار درعا» بالنفير في الجنوب ضد قوات الجيش، معتبرين أن «الثورة» في الغوطة الشرقية وفي داريا خاصة تمرّ بتهديد خطير.
وفي حماة سقطت طائرة من نوع ميغ 21 بعد إقلاعها من مطار حماة العسكري نتيجة خلل فني، ما أدى إلى استشهاد الطيار الرائد أيهم خضرا الذي ضحى بحياته من أجل إنقاذ حياة كثير من الأسر الحموية القاطنة في حي النصر بالمدينة.
وفي الشأن الإنساني، أعلن الهلال الأحمر العربي السوري من على صفحته على «فيسبوك» أمس أنه أدخل بالتعاون مع مكاتب الأمم المتحدة 40 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والأدوية إلى كفربطنا وحزة وحمورية وعين ترما وبيت سوى والافتريس بالغوطة الشرقية.
وفي سياق متصل، أكد مصدر ميداني من بلدة الفوعة بريف إدلب لـ«الوطن» أن طائرة ألقت سللاً ومساعدات على الفوعة وبلدة كفريا المجاورة، على حين أوضح ناشطون على فيسبوك أن الطائرة كانت «عسكرية روسية من نوع يوشن».
سياسياً أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف أن خبراء من وزارتي الدفاع الأميركية والروسية توصلوا لاتفاق خلال اجتماع عقد عبر دوائر تلفزيونية لتفادي الحوادث العرضية في سورية وضمان تحليق آمن للطيران الحربي خلال العمليات الجوية هناك، حسب موقع «روسيا اليوم»، نافياً بعد ذلك بساعات ما ذكرته واشنطن أن تكون بلاده قصفت مواقع «قوات معارضة» مدعومة من التحالف الدولي في التنف يوم الخميس الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن