اقتصاد

استهلاكية دمشق باعت بـ«ربع مليار ليرة» في النصف الأول من الشهر الحالي

| عبد الهادي شباط

يرى المتابع لحركة مبيعات مؤسسات التدخل الإيجابي تطوراً نوعياً في حجم المبيعات والإقبال على منافذ البيع التابعة لها انعكس إيجاباً على استقرار الأسعار في الأسواق وانخفاضها في العديد من المواد الأولية وخاصة السكر والزيوت والسمون وهي ما تعرف لدى هذه المؤسسات بمواد الخط الإتماني الإيراني.
وفي تصريح خاص لـ«الوطن» حول حجم هذه المبيعات وأسبابها بين مدير استهلاكية دمشق وسام حمامة أن مبيعات الاستهلاكية بدمشق بلغت خلال النصف الأول لهذا الشهر 238 مليون ليرة منها 168 مليون ليرة في الأسبوع الأول من شهر رمضان مؤكداً أن نسبة المبيعات لدى المؤسسة لهذا الفترة ارتفعت بنسبة 100% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، رغم وجود حملة عيشها التي حسنت مبيعات المؤسسة بشكل نسبي خلال العام الماضي.
وعن أسباب هذا التطور بحجم المبيعات أوضح مدير الفرع أن انخفاض الأسعار في منافذ وصالات المؤسسة وخاصة للمواد الأساسية عن مثيلاتها في الأسواق وتوفر تنوع سلعي كبير لدى المؤسسة وخاصة في المواد الغذائية إضافة لاعتماد البيع عبر السيارات الجوالة والتوسع بعدد الصالات حيث تم افتتاح 4 صالات جديدة خلال العام الحالي هي صالة السومرية وصالة ركن الدين ومساكن برزة وباب مصلى كل ذلك لعب دوراً مهماً في تنامي حركة المبيعات بشكل تصاعدي لدى المؤسسة وأنه على سيبل المثال حققت السيارة الجوالة الواحدة مبيعات بأكثر من مليون ليرة خلال اليوم الواحد في رمضان، في حين تعدت مبيعات الصالات الجدد عتبة 1.2 مليون ليرة لكل صالة منها.
كما أوضح أن نحو ألف مواطن بدمشق اشتروا يومياً من الاستهلاكية خلال أسبوع رمضان الأول حيث تم تسجيل بيع نحو ألف سلة غذائية بسبب الإقبال الكبير على هذه السلل وبقية المواد وهو ما أدى لحالات ازدحام كبيرة أمام منافذ البيع الرئيسية وخاصة مجمع الأمويين الذي كان يزوره يومياً آلاف المواطنين للتسوق، وحول سؤالنا عن تراجع هذا المستوى من الإقبال في الأسبوع الثاني والثالث لرمضان تدريجياً أفاد بأنه يعود لطبيعة ارتفاع الطلب على المواد الغذائية في بدايات شهر رمضان تبعاً للنمط الاستهلاكي لدى المواطن إضافة إلى محاولة الكثير من المواطنين الحصول على المواد الأساسية التي وفرتها المؤسسة بأسعار مخفضة وخاصة السكر والزيوت والسمون في الأيام الأولى من رمضان خشية نفادها رغم تأكيدات المؤسسة المتكررة باستمرار طرح هذه المواد طوال أيام الشهر
وهنا يؤكد المدير أن المؤسسة ملتزمة بتأمين هذه المواد للمواطن وبالأسعار المخفضة الجارية حالياً مبيناً أن المؤسسة مازالت تطرح نحو مليون كيلو سكر في منافذ وصالاتها بمختلف مناطق دمشق إضافة إلى اتباع آليات لتوزيع هذه المادة على الموظفين في الجهات العامة عبر إحصاء احتياجاتهم من إداراتهم والعمل على تزويدهم بالكميات المطلوبة كما أن هناك تعاوناً مع محافظة دمشق حول توزيع معظم المواد الأساسية لدى المؤسسة وخاصة في تسيير السيارات الجوالة والإشراف على توزيع المواد التي تحملها، للوصول لأوسع شريحة من المواطنين في مدينة دمشق وتأمين وصول هذه المواد لهم واستفادتهم من التخفيضات السعرية لهذا المواد، كما أن المؤسسة تعمل على تطوير تجهيزات صالاتها وتحسينها بما يتواكب مع تطور حجم المبيعات والإقبال الذي تشهده، وخاصة في مجال المحاسبة لمنع حدوث الازدحام.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن