رياضة

تطلعات وردية

| محمود قرقورا 

تنطلق اليوم فعاليات الدور النهائي لدوري المحترفين، وكلنا أمل أن تخرج المباريات نظيفة خالية من الشوائب وهذه ليست أمنية بعيدة المنال إن أحسنا وضع الأمور في نصابها.
قيام التجمع في دمشق لم يكن حلاً مرضياً لجميع الأطراف ولذلك كان من حق الأندية التي أجبرت على اللعب بدمشق اختيار الملعب الذي تريده، ولا نجد مشكلة إن تراجع اتحاد اللعبة عن قراره بشأن تحديد أرضية الملاعب في الجولات الأربع التالية إن كان ذلك مطلب الأندية المغلوب على أمرها.
حسن اختيار الحكم المناسب في المكان والزمان المناسبين مطلب جوهري، ونأمل من لجنة الحكام الضرب بيد من حديد عند حدوث خطأ مؤثر، فكلنا يعلم أن الخطأ البسيط ربما يكون سبباً مباشراً في تحديد هوية البطل بسبب قلة عدد المباريات واستحالة التعويض ونرى أن الصافرة العادلة النزيهة الهدف الأسمى في هذا التجمع.
تعاون اللاعبين أحد أهم أركان نجاح التجمع ولعلنا استفدنا من بطولة أمم أوروبا الأخيرة وكيف شاهدنا تفرغ اللاعبين لأداء واجبهم من دون أي منغصات.
السلوك الحسن للمدربين يعد عاملاً مساعداً لنشاهد دورياً نظيفاً خالياً من الشوائب، إذ ليس منظراً حضارياً من مدربينا التذمر (والشوبرة) عند أي صافرة لا تتناسب مع أهوائهم وكأن الهدف إثارة الجماهير وتوجيه أعينها نحو الحكم وما أبرع مدربينا في هذه النقطة السلبية!
التجمع فرصة مواتية لكادر منتخبنا الأول بكرة القدم للوقوف على جاهزية نخبة لاعبينا المحليين، فهل وضع أصحاب الشأن ببالهم توزيع الكادر الفني للمنتخب على الملاعب الثلاثة.
اتحاد كرة القدم يجب أن يكون العين الساهرة على حسن سير التجمع ولذلك لا مانع من تعيين مراقب سري لكل مباراة وخاصة أن مباريات الدوري لم تكن يوماً ما بعيدة عن الشبهات وكلنا يتذكر الهمس حيال نتائج الجولة الأخيرة من الموسم المنصرم.
ونحن أصحاب مهنة المتاعب مطالبون بأن نكون دقيقين في رسم الصورة الحقيقية للمباريات بعيداً عن العاطفة، وخاصة أن التغطية الإعلامية هذه المرة ستكون غير مسبوقة من خلال الوصف عبر المواقع العنكبوتية والشاشات والإذاعات المحلية.
تلك أمنيات بسيطة لا تحتاج لأدنى عناء كي تتحقق، فهلا فعلنا وكنا يداً واحدة لإخراج المشهد الأخير من الدوري بأحلى صورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن