سورية

«الديمقراطية» تواصل تقدمها بمنبج ومقتل قيادي لداعش في المدينة

| الوطن- وكالات

استمرت الاشتباكات ومعارك الكر والفر بين تنظيم داعش المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية من جهة و«قوات سورية الديمقراطية» (قسد) من جهة ثانية داخل مدينة منبج، فبينما تقدمت «الديمقراطية» غربي المدينة تمكن التنظيم من تفجير مركز لها في حي الحزاونة، وسط نزوح آلاف العائلات إلى ريف إدلب الشمالي.
وأكدت وكالة «سمارت» المعارضة أن «الديمقراطية» سيطرت على مبنى الشرعية غربي مدينة منبج بريف حلب الغربي، بالترافق مع نزوح آلاف العائلات من المدينة باتجاه ريف إدلب الشمالي ومعبر باب الهوى.
مصادر إعلامية معارضة، أكدت أن «الديمقراطية» سيطرت أيضاً على مدرسة العاديات شمال شرق دوار المطاحن مع استمرار طائرات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن بقصف مواقع التنظيم في شرقي المدينة وغربيها.
وأشارت المصادر إلى أن داعش قام بأسر أحد عناصر (قسد) على أطراف ‏منبج، بعدما قام التنظيم بتفجير مبنى محمد السلطاني في حارة الحزاونة شارع الثلاثين الذي كانت تتخذه قوات (‏قسد) مقراً لها ما أدى إلى مقتل عدد من قناصي (قسد)، على حين تحدثت قناة «الميادين» اللبنانية عن مقتل قائد القطاع الغربي لداعش في منبج أبو سهيل المعراوي بقصف لطائرات التحالف. مصادر إعلامية أخرى، أكدت أن «الديمقراطية» أفشلت هجوماً للتنظيم غرب قرية عون الدادات، على القرى الواقعة على خط نهر الساجور شمال مدينة منبج بـ10 كم، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين انتهت بإفشال الهجوم وتدمير عربات عسكرية للتنظيم.
من جانبه، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، أن الاشتباكات العنيفة تجددت بين «الديمقراطية» والتنظيم في حي الحزاونة ومحيط المشفى الوطني بمدينة منبج، «وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، حيث ترافقت الاشتباكات مع قصف لطائرات التحالف على مواقع للتنظيم في المدينة وريفها، وسط استهدافات متبادلة بين عناصر التنظيم وقوات سورية الديمقراطية التي تحاول التقدم وتوسيع نطاق سيطرتها على المدينة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن