سورية

لتسويق تياره.. الجربا إلى باريس وبجعبته «رؤية سياسية» للحل..!

| وكالات

وصل رئيس «تيار الغد السوري» المعارض، أحمد الجربا، إلى العاصمة الفرنسية باريس، وفي جعبته رؤية سياسية متكاملة إزاء الحل والعملية السياسية في سورية. ونقل موقع «اليوم السابع» الإلكتروني المصري، تأكيد عضو الأمانة العامة لـ«التيار» قاسم الخطيب أن فرنسا منذ بداية ما سماه «الثورة السورية» وهي تسعى إلى «نصرتها ونصرة أبناء الشعب السوري» وموقفها الجذري من «استبداد النظام في سورية»، حسب قوله.
ومما يؤكد الدور المشبوه لـ«باريس» في تأجيج الأزمة السورية وضلوعها بدعم التنظيمات الإرهابية في سورية، نوه الخطيب بدور باريس الداعم لـ«المجالس المحلية» التي شكلت في الداخل السوري و«المناطق المحررة» التي تسيطر عليها ميليشيا «الجيش الحر»، واصفاً إياها بـ«أول دولة أوروبية» نشطت في هذا المجال. وأوضح الخطيب، أن الجربا يزور فرنسا لأول مرة منذ تأسيسه لـ«التيار»، مؤكداً أنه زار فرنسا مرات عدة والتقى مع الرئيس الفرنسي عندما كان الجربا رئيساً لـ«الائتلاف» المعارض، معتبراً أن «التيار» يعمل على تلبية مطالب السوريين والسعي دائماً لعقد لقاءات وإنشاء علاقات بشكل مباشر مع الدول الفاعلة ومع ما سماهم «أصدقاء الشعب السوري» والتشاور معهم حول آخر التطورات السياسية والميدانية في سورية.
واعتبر الخطيب أن فرنسا من القوى الفاعلة في «التحالف الدولي» لمحاربة الإرهاب باعتبارها أكثر المتضررين منه، مشيراً إلى أن «تيار الغد» يتطلع للعمل الأوروبي لإنجاز أي شيء حول المساعدات الإنسانية وطبيعة إجبار الحكومة السورية على إدخالها للمدن والبلدات المحاصرة، حسب ادعائه، مبيناً أن الدبلوماسية الفرنسية «نشطة دوماً تجاه الملف السوري».
وقال الخطيب أن «تيار الغد» المتمثل في شخص رئيسه الزائر لباريس، يحمل في جعبته رؤية سياسية متكاملة إزاء الحل والعملية السياسية المتوقفة بسبب «تعنت النظام السوري» وانعدام الجدية الدولية في إيجاد حل لمأساة السوريين التي طالت، مدعياً أن الفرنسيين والشعب الفرنسي أول من فتح أبوابه لاستقبال السوريين الفارين مما سماهم «النظام والقوى الظلامية» وعملت فرنسا على توطين وإعطاء تأشيرات لدخول السوريين إلى أراضيها بشكل نظامي وليس عبر الهجرة غير الشرعية. وزار الجربا موسكو في نهاية حزيران الفائت، حيث التقى مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وبحث معه مسألة استئناف المفاوضات السورية السورية. وقال الجربا للصحفيين حينها: «ناقشنا هذا الموضوع ودعونا إلى استئنافها بأسرع ما يمكن». وأضاف الجربا: إن اللقاء ناقش كذلك ضرورة وقف قصف المناطق السورية الآهلة التي يوجد فيها إرهابيون، لأنها كسابق عهدها تضم سكاناً مدنيين. واعتبر الجربا أن المفاوضات السورية السورية بعد استئنافها يجب أن تحمل «طابعا ثابتاً ومتواصلاً»، وعبّر الجربا عن استعداده للتعاون مع موسكو «على الأرض» في محاربة الإرهاب بسورية.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن