سورية

السيناتور الأميركي ريتشارد بلاك: تطهير حلب اقترب والإدارة الأميركية تدفع رواتب الزنكي

| وكالات

اعتبر السيناتور الأميركي ريتشارد بلاك، أن المعطيات الميدانية تشير إلى اقتراب تطهير مدينة حلب من الإرهابيين، لافتاً إلى أن واشنطن تدعم هذه التنظيمات مالياً وتدفع الرواتب لمقاتلي ميليشيا «حركة نور الدين الزنكي». وأكد بلاك في لقاء مع قناة «روسيا اليوم»: أن المعطيات الميدانية تشير إلى تراجع التنظيمات الإرهابية في حلب واقتراب تطهير المدينة من الإرهابيين، لافتاً إلى حجم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها هذه التنظيمات خلال هجومها الإرهابي الأخير على مدينة حلب وريفها.
وأضاف بلاك قائلاً: «من المؤسف أن تقوم الولايات المتحدة بدفع رواتب عناصر حركة نور الدين الزنكي التي أقدمت على قطع رأس طفل فلسطيني قبل عدة أسابيع، وهذا ما أدعوه بالإرهاب».
وأقدم مقاتلو «الزنكي» الشهر الماضي على ذبح الطفل الفلسطيني خالد عيسى الذي يبلغ من العمر 12 عاماً في مخيم حندرات بريف حلب الشمالي ومثلوا بجثته، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة تندد بهذه الجريمة، في حين أعلنت الولايات المتحدة أنها تسعى للحصول على «معلومات أكثر دقة» حول الجريمة رغم اعتراف الإرهابيين بارتكابها.
وكان بلاك أكد في محاضرة ألقاها خلال لقائه الجالية السورية في ولاية نيوجرسي ضمن ندوة نظمها المنتدى السوري الأميركي، في بداية الشهر الجاري، أن سورية ستنتصر في معركتها مع الإرهابيين بفضل جيشها الذي يعد من أفضل الجيوش، لافتاً إلى أن الرأي العام الأميركي بدأ يتعرف بشكل كبير إلى حقيقة الوضع في سورية. واعتبر أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعيش حالة من الفوضى تجاه الوضع في سورية، حيث تقدم الاستخبارات المركزية دعماً وتمويلاً وتسليحاً لبعض المجموعات الإرهابية، على حين تدعم وزارة الدفاع مجموعات أخرى وهو الأمر الذي تسبب في تدمير الحضارة والتاريخ السوريين.
وفي بداية نيسان الماضي قام بلاك بزيارة إلى سورية لمدة ثلاثة أيام، أكد خلالها أن ما يحدث في سورية هو إرهاب وأن الموضوع ببساطة هو أن إرهابيين يقاتلون الشعب السوري وحكومته الشرعية، حيث لا يوجد في هذا البلد ما يسمى «مقاتلين معتدلين» مضيفاً: إنه يأمل أن يتمكن من اطلاع الشعب الأميركي ليفهم حقيقة ما يحصل في سورية.
وأشار بلاك إلى أنه لم يزر سورية من قبل إلا أنه قام بدراسة ما يحصل فيها بشكل معمق ولفترة طويلة ولذا هو يعرف الأطراف الجيدة والسيئة ويعلم أن «الرئيس بشار الأسد تم انتخابه بشكل شرعي عام 2014 في انتخابات شارك فيها ثلثا الأشخاص الذين يحق لهم الانتخاب وصوتت نسبة كبيرة منهم لصالحه». وقال: إنه يعرف أن «الرئيس الأسد يريد دولة متقدمة وحديثة يكون فيها الناس أحراراً ويمكن لهم أن يتعبدوا حسب معتقداتهم الدينية دون عنف»، مشيراً إلى أنه تحدث مع العديد من السوريين في الولايات المتحدة وقالوا له إن لديهم في سورية ثقافة خاصة حيث تعيش كل الأطياف بتناغم.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن