شؤون محلية

التمور تحلق والمشروبات توالي صعودها…!!

 محمود الصالح : 

لأنها من خصوصيات شهر رمضان تشكل التمور والمشروبات المستلزم الأول للصائم ولأن التجار ومن لف لفهم يعرفون من أين تؤكل الكتف يعتمدون دائماً على استغلال إقبال الناس على شراء هذه المواد ويرفعون أسعارها بشكل غير معقول ليس هذا فحسب بل يطرحون في السوق أسوأ ما يخزنون ويستوردون.
«الوطن» رصدت واقع الأسواق عشية اليوم الأول من رمضان لمعرفة أنواع التمور والمشروبات المطروحة في جميع الأسواق الرئيسية والفرعية وعلى البسطات وفي كل المحال الكبيرة أو الصغيرة وحتى في الحارات الشعبية وفي جميع هذه الأماكن تباع التمور بمختلف أنواعها ومصادرها التي يجهل المستهلك الكثير منها، في المحال الفخمة يتم طرح أنواع من التمور المعلبة بعبوات جميلة التي وصل سعر الكيلو الواحد إلى ثلاثة آلاف ليرة سورية وهي التمور الإماراتية ومن مختلف الماركات والتي تسجل كيفما كان ويعتقد أصحاب هذه المحال أن روادهم من طبقة محددة وهي الطبقة الأولى في المجتمع وفي المحال العادية تباع التمور بشكل معلب أو «فرط» بسعر يتراوح بين /600/ل.س إلى /1500/ل.س للكغ.
أما المشروبات فلها حكاية ثانية حيث تعرض أنواع لا حصر لها ابتداءً من العصائر الطبيعية المعلبة ذات النوعية الجيدة حيث تراوحت أسعار اللتر الواحد بين 500 ل.س إلى 1500 ل.س أما المشروبات الجافة فيتراوح سعر الظرف الواحد بين 50-100 ل.س حسب نوعيته.
أما أسعار العرق سوس الجاف 500 ل.س للكيلو ويباع محلولاً ومصفى على الطرقات وفي الأسواق وفي الحارات بشكل فرط بـ100 ل.س لليتر الواحد وكذلك التمر هندي الذي يزيد على 150 ل.س للتر الواحد. وتطول قائمة المشروبات وبمختلف النكهات والألوان الزاهية وكذلك هو حال المخللات التي تباع في المحال وعلى الأرصفة وتشهد أيضاً إقبالاً جيداً خلال الشهر الفضيل.
مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق عدي الشبلي قال: مع بداية شهر رمضان نركز على المواد الاستهلاكية التي يزداد الإقبال عليها خلال هذا الشهر وتقوم دوريات التموين بأخذ عينات من جميع الأسواق ومعظم العينات التي أخذت من التمور هي جيدة وصالحة للاستهلاك وما ندقق فيه هو التمور المطحونة المستخدمة للمعجنات ويتم أخذ عينات منها ويجري تحليلها وفي أغلب الحالات صالحة للاستهلاك وكذلك نشدد على وضع المواصفات لكل منتج إضافة إلى السعر وأي مادة تطرح من دون أن تتضمن مواصفات وأسعاراً يتم ضبطها بشكل أصولي ويلاحظ زيادة في بعض الأسعار بحجة ارتفاع صرف الدولار وتكاليف النقل وما يحدد السعر هو الفاتورة التي يقدمها البائع، واستعداداً لشهر رمضان تم حشد 94 مراقباً ضمن مجموعات عمل مشتركة بهدف تغطية جميع أسواق دمشق على مدار الساعة وتتابع الإدارة العمل مع هذه الدوريات حالة الأسواق والرقابة عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن