«حماية الشعب» ترد لأول مرة على مصادر نيران تركية … الصراع على «الباب» يحتدم
| الوطن – وكالات
أكدت أنقرة عودة نشاط قواتها الجوية في ريف حلب الشمالي على حين احتدم الصراع على مدينة الباب الإستراتيجية بريف حلب الشمالي، بين الميليشيات المنضوية تحت لواء عملية «درع الفرات» التركية، و«قوات سورية الديمقراطية» بقيادة «وحدات حماية الشعب» ذات الأغلبية الكردية.
ونتيجة الدعم التركي الكبير انتزعت المليشيات المنضوية تحت لواء «درع الفرات» ثماني قرى شمال شرق مدينة الباب من تنظيم داعش الإرهابي.
وأوضحت «غرفة عمليات حوار كلس» في بيان لها أمس أن تلك القرى هي «حجي كوسا، العون، حليصة، بصلجة، أقداش، الشعيب»، وذلك بالترافق مع محاولة استعادة بلدتي بتاجك وشويحة.
وفي المقابل، انتزعت «وحدات الحماية» ذات الأغلبية الكردية من يد داعش قرى «قرط صغير، قرط كبير، الشيخ ناصر» التابعة لناحية العريمة الواقعة شرقي الباب وتفصل ما بين مدينتي منبج والباب، وهو ما من شأنه أن يزيد من تعقيد الجهود التركية للوصول إلى الباب، ولاحقاً التوجه منها إلى منبج لطرد وحدات حماية الشعب منها.
يأتي ذلك بعدما ذكرت صحيفة «حرييت» التركية، أن طائرات سلاح الجو التركي والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، استأنفت عملياتها في شمال سورية منذ ليل أول أمس، والتي كانت أوقفتها بعد تحذير أطلقه الجيش السوري أواخر الشهر الماضي، موضحة أن الاستئناف جاء عقب اتفاق روسي تركي تمت بلورته خلال الاجتماع الذي عقده رئيس الأركان التركي خلوصي أكار مع نظيره الروسي فاليري غيراسيموف مطلع الشهر الجاري في العاصمة الروسية أنقرة.
وبحسب الصحيفة فقد أكد آكار لنظيره الروسي أن عملية الباب لن تتمدد إلى مشارف حلب، وستقف عند حدود السيطرة على المدينة وما يحيط بها من بلدات, وبدا لافتا عودة الأتراك لاستهداف القرى في منطقة عفرين، حيث قصفوا على مدى يومي الخميس والجمعة قرى المروانية، سنارة، هيكجة، انقله، سوكيه، الحدودية، ولكن في المقابل ولأول مرة، تقوم «وحدات الحماية» بالرد في المنطقة المقابلة لقرية المروانية، فسحب الأتراك قواتهم إلى الخلف، وتوقفوا عن القصف، بحسب ما نقلته مواقع معارضة.