الأولى

سعادة تعترض على عنوان «الوطن»

تلقت «الوطن» رسالة من النائب ماريا سعادة تعترض فيها على عنوان اللقاء الذي أجرته معها ونشر في عدد أمس، و«الوطن» تنشر فيما يلي نص رسالة النائب سعادة كما وصلتنا دون أي حذف أو تعديل:
سعادة لـ«الوطن»: لا تقوّلوني ما لم أقل، ثقتنا مع صحيفة «الوطن» تتعزز بمصداقية العمل وعكس أهمية المضمون في سياسة اختيار العنوان.
وفي حوار مع النائب ماريا سعادة للتوضيح نقلت الوطن عنها ما يلي:
أولاً: أكرر شكري لـ«الوطن» التي كانت حاضرة وداعمة لورشة العمل «كلمتنا» وللقاء الذي تحدث عن الورشة بمضمون عالي الأهمية ولكن لا تقوّلوني ما لم أقل من المانشيت.
ثانياً: المانشيت والعنوان والذي يتحدث عن مجلس الشعب لا يمت للمضمون بصلة وهذا يشتت الهدف ويستفز القارئ ويشكل خللاً في السياسة الإعلامية، فهدفنا هو تسليط الضوء على دور المجتمع السوري الفاعل شريكاً مع الدولة في مواجهة الحرب.
وثالثاً: هدفي في العمل البرلماني هو استعادة الثقة بين المجتمع والدولة وأهم مؤسسة هي الإعلام.. فأرجو أن تكون الأخطاء معياراً للإصلاح والعمل المشترك المثمر فثقتي في الوطن كبيرة ويجب أن تتعزز بمصداقية العمل المستمر.
ولتوضيح ما هو منشور في عدد 22 حزيران والذي أحد محاوره العمل البرلماني.
(كلمتنا) هي ورشة عمل أحد أهدافها هو إشراك المجتمع السوري في صنع القرار، وأحد آليات إشراكه هو مجلس الشعب والذي يعتبر المفصل بين المجتمع ومؤسساته ومنظماته وبين أجهزة الدولة التنفيذية.
وبالتالي العمل البرلماني يجب أن يكون على مستويين المستوى الأول هو الجانب التشريعي وهو ما يتم تحت القبة ويقوم به المجلس بشكل مستمر بينما المستوى الثاني هو التواصل مع المجتمع وإشراكه في نقاش مشاريع القرار أو على الأقل الإشكاليات التي تتطلب تعديل القوانين من خلال ورشات عمل تقوم بها لجان المجلس بحيث تجمع على طاولة واحدة الأطراف المعنية، الشريحة المستهدفة والمعنية بالقرار من المجتمع السوري والحكومة التي ستضع آليات التنفيذ والأكاديميين لإدخال العلم في عملية البناء ابتداءً من صنع القوانين.
وهنا أؤكد أن هذا الجانب غير مفعّل في آلية عمل المجلس.
وإذا أراد أعضاء المجلس أن يكونوا ممثلين حقيقيين للشعب فخلق آليات تواصل وعمل مباشر مع المجتمع هو أساس التمثيل البرلماني.
كما أؤكد أنني قلت نعم هناك في المجلس قامات وأعضاء لهم خبرة وتراكم عمل يضيع أحياناً في لا مبالاة البعض الآخر كما لدينا مشكلة أخرى هي (الثقة والجرأة).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock