الأولى

شهداء بتفجير إرهابي على مدخل إزرع.. وتركيا تتوسط بين داعش ومسلحي حلب وإدلب…الجيش يكثف عملياته ضد النصرة بريفي دمشق والقنيطرة

كثف الجيش العربي السوري أمس من عملياته المركزة ضد المجموعات الإرهابية المسلحة لاسيما جبهة النصرة في أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة، فيما نجحت الوساطة التركية لدى تنظيم داعش في تجنيب مجموعات مسلحة في ريف حلب الشمالي محسوبة على حكومتها كارثة عسكرية وإنسانية تهدد وجودها جراء منع التنظيم تدفق المحروقات من منابعها شرق البلاد إلى مناطقهم.
وقال مصدر عسكري بحسب وكالة «سانا»: إن الجيش كثف عملياته في الريف الجنوبي الغربي للعاصمة و«أسفرت عن تدمير أوكار وتجمعات إرهابيي النصرة في بيت جن ودروشا ومزارع خان الشيح».
ونفذ سلاح المدفعية في الجيش قصفاً استهدف تجمعات العناصر المسلحة بمزرعة بيت جن غرب دمشق بينما قتل وأصيب عدد من المسلحين إثر استهداف الجيش والمقاومة آلية لهم عند معبر الزمراني بالقلمون.
كما نفذ سلاح المدفعية في الجيش رمايات استهدفت تجمعات العناصر المسلحة في بلدة الطيبة وقرى في الغوطة الشرقية التي هاجمت بعض النسوة فيها حراس سجن التوبة التابع لميليشيا «جيش الإسلام» في دوما مطالبين بإطلاق سراح أبنائهن.
في الأثناء وجه الجيش ضربات مركزة على أوكار وبؤر إرهابيي تنظيم «النصرة» والتنظيمات المنضوية تحت زعامته في قرية ممتنة وتل البزاق ومسحرة وطرنجة بريف القنيطرة أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من أفرادها وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم».
أما في درعا فدمر الجيش آليات وخطوط إمداد لـ«النصرة» وما يسمى «حركة المثنى الإسلامية» المرتبطة بغرفة عمليات عمان التي يديرها الموساد الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات الأردنية والسعودية والقطرية والتركية والبريطانية والأميركية، بينما ارتقى أربعة شهداء وأصيب 8 أشخاص بجروح جراء تفجير إرهابي بسيارة مفخخة على مدخل مدينة إزرع بريف درعا الشمالي.
وسط البلاد قضى الجيش بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبية ليل أمس على أعداد من مسلحي داعش خلال محاولتهم الاعتداء على قرية مكسر الحصان الواقعة بريف بلدة جب الجراح في ريف حمص الشرقي.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، تمكنت قوات الجيش «من طرد الجهاديين خلال اليومين الماضيين من البيارات وأصبحت متواجدة على بعد عشرة كيلومترات عن تدمر»، موضحاً أن «سيطرة قوات النظام على هذه المنطقة تمكنها من تأمين طريق لنقل النفط من حقل جزل النفطي، عبر البيارات نحو المدن السورية الأخرى الواقعة تحت سيطرتها».
شمالاً بين مصدر معارض مقرب من «الجبهة الشامية» التي تتصدى لداعش على جبهات ريف حلب الشمالي لـ«الوطن»، أن جهود حكومة تصريف الأعمال التركية «العدالة والتنمية» تكللت بإبرام «صفقة مقايضة» بين التنظيم ومجموعات المسلحين تقضي بإمداده بما يحتاجه من ذخيرة وسلع غذائية من تركيا وعبر الحدود ومن مناطق سيطرة المسلحين مقابل سماحه بإمرار كميات المازوت والبنزين التي تحتاجها مناطقهم وتزويد مناطق سيطرة مسلحي إدلب وحماة بما يفيض عن حاجتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock