رياضة

نقطة اليوسف.. فاتحة خير على الجزيرة

| الحسكة- دحام السلطان

لاشك أن النقطة الثمينة التي قبض عليها أسود الشرقية من أهلاوية حلب في ذهاب لقائهم الرابع من دوري الممتازين، تُعتبر خطوة مهمة وعربوناً لبيضة القبّان التي يحتاجها الجزراويون اليوم أكثر من أي وقت مضى في هذه الفترة المبكّرة من الدوري، ومما لاشك فيه فإن النصر الذي كان نصر مخضرم خط الوسط ناطق يوسف الذي جاء به من حل فردي، ولا ننكر في ذلك جهود رفاقه الذين عدّلوا كفة الميزان مع دخوله إلى الميدان ليشاركهم في نهاية خواتيم الحصول على النقطة، وأثبتوا أنهم كبار مع الكبار وإن المباراة بالنسبة إليهم (شمّة) هواء وأداء واجب أمام العراقة والعز والدلال الذي يمتاز به اليوم اتحاد حلب! قبل الخروج منها خاسرين وبأقل التكاليف!
ويمكن القول إن الشوط الفني الثاني الذي نسجّله لمدربينا الذين تابعوا اللقاء هذه المرة من على المضمار وبشكل ميداني ومباشر، وعلى عكس اللقاءات الثلاثة السابقة التي جرت متابعتهم لرجالهم من خلف الأسوار، وبالنتيجة فقد اختلفت النتيجة وظفر الجزيرة بالنقطة التي يريدها أنصاره فاتحة خير وليست طفرة! وهذا ما ينبغي أن يكون عليه الحال في الحسبان بعد أن هدأ المؤقتون من روع اللاعبين ومنحوهم الثقة بالنفس وفق جرعات وفيرة ومركّزة من أصول وفنون علم النفس، والتي تكللت بدفع واحد من الرواتب وهو (المهم) والذي كان مؤجّلاً الدفع أو متخلّفاً عنه لأسباب اضطرارية! وبناءً عليه فإن الحال لا يختلف بالنسبة للجزراويين الذين لا يزالون يمتلكون الكثير بوجود الخبرة والشباب، والذين أثبتوا كفاءة عالية رغم ظروفهم القاهرة منذ أن دخلوا الدوري على الرغم من خسارتهم 11 نقطة إلى الآن!
فحرب النقاط لا تزال طويلة ولم تضع أوزارها بعد، والجزيرة لا يزال يمتلك الكثير ومثلما كان التعادل مع الاتحاد فاتحة خير، فينبغي أن تكون الخواتيم خاتمة خير لأن العبرة فيها بالنهاية، وكلنا أمل بالفريق الذي ينبغي أن يكون من صنف (الحلّال) ناطق، الذي كان ورقة رابحة بالفعل للجزيرة وهذه واحدة تُسجّل لمن أحضر الناطق يوسف إلى الفريق الذي نطق وأفهم علناً، بدلاً من الاعتماد على التنجيم ورسم الآمال المبهمة، فالدفتر لا يزال مفتوحاً وبرسم التسجيل لنظم السطور وتنظيمها من جديد.! وللحديث بقية!

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن