قضايا وآراء

لأنك قائدنا فنحن المنتصرون

أحمد عباس جديد : 

 

هي السنة الخامسة للحرب الكونية على سورية، كلما أشعل طغاة العالم نارها أطفأها قائد هذه الأمة الفذ الرئيس بشار الأسد بصلابته وشجاعته وحنكته وقيادته الحكيمة.
أرادوها حرباً على سورية، شعارها: إسقاط قائدها. فانهزم الطغاة وانتصر القائد.
ليس ذلك مصادفة، فحين تتآمر دول الطغاة ويجندون لتآمرهم أدواتهم في المنطقة، وينفقون عليه أموال شعوبهم، وهاجسهم الذي يقض مضاجعهم ليل نهار أن يرحل الأسد من عرينه السوري، ويتكسر هذا التآمر عند أبواب هذا العرين، فإن حصاد الخزي الذي يجنونه ينقلب عليهم جنوناً من الحقد والهزيمة. ويقف في وجههم رئيس مارد يتحدى ووراءه شعب يحتضنه بجوارحه.
سمع العالم ورأى أمواجاً من ملايين أبنائه يزحفون إلى صناديق الاقتراع ليضعوا فيها بطاقات المحبة والولاء والثقة للرئيس بشار الأسد رئيساً لهذه الأمة، فيتحدون بذلك الطغاة وأذنابهم ويرفعون لقائدهم الرايات.
نعم: ليس ذلك مصادفة. فحين تصمد سورية الحبيبة خمس سنوات في وجه مجرمي العالم فإن صمودها هو صمود رئيسها، هو شجاعة هذا الرئيس وحكمة قيادته.
لقد تعب الطغاة، فعند كل هزيمة يبدلون جلودهم بمسميات جديدة، جاؤونا بعد سقوط عملائهم في النصرة وداعش، وها نحن نرى كيف تتهاوى داعش أمام ضربات جيشنا وجماهير شعبنا بقيادة رئيسنا وما تعب الرئيس وما تعبنا.
فإليك يا حامي هذه الأمة، وقائد هذا الوطن. يا من تحدى العالم بشموخ، وتحداه بصلابة، أرفع صوتي لأقول لك وهذا ما يقوله ملايين السوريين: سرْ أيها القائد فنحن وراءك والنصر لنا والهزيمة للطغاة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock