ثقافة وفن

مؤتمر ساخن لاتحاد الصحفيين

| يكتبها: «عين»

لأن ذلك فضيحة… اختبار الإعلام والإعلاميين؟!
هناك فرق بين أن ينتقد أي شخص كان أداء الإعلام السوري سواء بالصحافة المكتوبة أم المسموعة أو المرئية، أو أن يثرثر عنه. فالنقد متاح إذا كان على أرضية منهجية، وكثيرا ما تم توجيه نقد قاس للإعلام، لكن هل يمكن أن تكون الخطوات الأخيرة في التلفزيون والإذاعة طريقا صحيحا للتعاطي مع النقد الذي وجه للإعلام، أم إن المسألة تحتاج إلى منهجية أيضا؟!
نعم، كثيرون شعروا بالإهانة أن تتقدم لجنة لفحص اللياقة الإعلامية إذا جازت التسمية، واللجنة لا علاقة لها بالإعلام، فعليك أيها الإعلامي أن تأتي بأوراقك الثبوتية، وبفيش مكافأة البرامج لخمسة برامج، وبكل تهذيب:
سجل اسمك الثلاثي. ثم تفضل إلى هنا. هات الفيش لـ5 برامج. لا بأس. ما شهادتك؟ شكرا!
والجديد أن أستاذة جامعية تدرّس الإعلام في إحدى الجامعات طلبت من كل طالب لديها عشر صور «سيلفي» كل واحدة تعبر عن حالة نفسية يعيشها..
لو كنت أنا موجودا في التلفزيون لكنت رفضت تلبية هذا الاختبار، ولو كنت طالبا لرفضت تقديم الصور لأنني صحفي ولست ممثلا!.
أتعرفون لماذا؟ لأن ذلك فضيحة!
وفي سخونة هذه الإجراءات يعقد المؤتمر العام للصحفيين، وتتعالى الأصوات فيه: له يا شباب.. حكيتم كل شيء، وفي كل مؤتمر تحكون مثل ذلك، ولكن بالله عليكم.. ماذا تستفيدون؟!
سأحكي لكم قصتي:
أحد الصحفيين قال لي: أنت تكتب بجرأة، لماذا لا تأتي إلى المؤتمر لتحكي؟!
عندما أسمع ما يجري في المؤتمر، والسقف العالي للانتقاد أتذكر ذلك، فأحمد الله أنني لم أدخل قاعة مؤتمر لأن ذلك يعني أن أحكي، ولا أكتب..
وعندما يحصل ذلك، فلا أحد يرد عليك، أما عندما تكتب.. فهذه هي مهمة الصحافة والصحفيين!!
وها أنا أكتب، وسأكتب أكثر من ذلك..

المخرج عندما يعتذر للناس!
من أجمل الأشياء التي أوجدتها الحضارة الاجتماعية هي (الاعتذار)، وقد اعتذرت مخرجة سورية عن إزعاج الناس بمشهد تفجير سيارة في صباح يوم جمعة وفي منطقة مأهولة.. لكن المخرجة نزعتها عندما قالت: إن هناك مبالغة بالأمر!

تغيير في بعض مقدمي البرامج
لاحظنا في الفترة الأخيرة تغييراً في وجوه التقديم، حيث أصبحت المذيعة زهر يوسف من قناة تلاقي سابقا تقدم برنامج سلطة الصحافة، وصار المذيع عامر أبو حمد يقدم حلقة كلام الورق بدلا من المذيع كنان محمد.. وكذلك في سورية بلدي..

عيب!!
في لقاء على الهواء مع الفنان سعد مينة في إذاعة دمشق أرادت المذيعة أن تتفصحن عليه بالمعرفة الثقافية، فقالت له: أنت كما هو معروف ابن الكاتب الراحل حنا مينة رحمه الله.. فقاطعها سعد: الوالد مازال حيا لكنه متعب صحيا!!..

برنامج أصوات!!
كنا نتمنى أن تكون الخطوة على مستوى الفكرة، فما المانع أن ينتج التلفزيون برنامجا ضخما من هذا النوع، وما المانع من أن يصرف عليه ما يحتاجه برنامج ضخم؟

غينيس وإذاعة سوريانا
تشغل كتابات المذيع غيلان الغبرة في إذاعة سوريانا تعليقات الكثيرين نتيجة الجرأة التي يتحدث بها، والصدقية العالية في محبته للإذاعة المذكورة، وفي آخر كتاباته نقرأ عن خطوة جديدة تتعلق بغينيس والإذاعة المذكورة..

قيل وقال
• تغييرات جديدة قادمة لعدد من الأقسام والمديريات.
• مسلسل مهم يجري الإعداد لإنتاجه في التلفزيون لمخرج إكسترا!
• غياب الإذاعة والتلفزيون عن منتدى عين الفنون لافت ومثير للانتباه!
• مشكلة «تحشيك» الأشرطة على الهواء في أكثر من برنامج هل تنتظر نهاية الأزمة لحلها؟!
• لماذا لا يرد المكتب الصحفي للإذاعة والتلفزيون على الانتقادات التي توجه إليه أم إنه مغلق؟!

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن