بوتفليقة: آمل بعودة الأمن والاستقرار إلى سورية.. وكيم جونغ أون أدان «غزو أميركا المتهور» … الزعيمان الجزائري والكوري الديمقراطي يهنئان الرئيس الأسد بمناسبة ذكرى الجلاء

| الوطن- وكالات

تلقى الرئيس بشار الأسد عدداً من برقيات التهنئة من زعماء دول أجنبية وعربية لمناسبة الذكرى الـ71 لجلاء المستعمر الفرنسي عن سورية، وأعربوا فيها عن أملهم في عودة الأمن والاستقرار إلى سورية، وأدانوا فيها العدوان الأميركي الذي استهدف قاعدة الشعيرات الجوية في ريف حمص.
وقال الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعث ببرقية تهنئة للرئيس الأسد بمناسبة الذكرى الـ71 للجلاء في سورية، الذي يصادف في 17 نيسان من كل عام.
وقال بوتفليقة في البرقية: «أغتنم هذه المناسبة لأعرب لكم عن ارتياحنا لمستوى العلاقات الثنائية التي تربط بين بلدينا الشقيقين وعن متابعتنا باهتمام لتطورات الأزمة التي يعيشها بلدكم العزيز، آملين بأن تفضي جولات الحوار السورية إلى انفراجها وعودة الأمن والاستقرار اللذين يتوق إليهما الشعب السوري الشقيق».
ورغم المقاطعة العربية لدمشق وتجميد عضوية سورية في الجامعة العربية في 2011، لا تزال الجزائر إلى جانب بعض الدول العربية، تحافظ على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق.
وفي السياق، ذكر الموقع أن وسائل إعلام في كوريا الديمقراطية، ذكرت أن زعيم البلاد كيم جونغ أون بعث برسالة إلى الرئيس الأسد لمناسبة الذكرى 71 لاستقلال سورية أدان فيها الولايات المتحدة لشنها هجوماً صاروخياً على سورية فجر السابع من نيسان الجاري استهدف قاعدة الشعيرات الجوية بعد مزاعم باستخدام دمشق لأسلحة كيميائية.
وجاء في الرسالة التي بثتها وكالة الأنباء المركزية الكورية: إن كيم جونغ أون، اغتنم هذه المناسبة لاتهام الولايات المتحدة بالقيام «بعمل غزو متهور» على سورية.
وأعرب الزعيم الكوري الديمقراطي في رسالته عن «دعمه وتضامنه القويين لتحقيق العدالة التي تتمسك بها الحكومة والشعب السوري».
وكان العدوان الأميركي أثارت حفيظة كوريا الديمقراطية، إلا أن رسالة أمس إلى الرئيس الأسد، هي المرة الأولى التي ينتقد فيها الزعيم الكوري الديمقراطي شخصياً الولايات المتحدة.
ووفق «روسيا اليوم»، فإن الرئيس الأسد كان بعث الأسبوع الماضي برسالتي تهنئة إلى زعيم كوريا الديمقراطية بمناسبة عيد ميلاد مؤسس البلاد كيم إيل سونغ الـ105، والذكرى الخامسة لانتخاب الزعيم الحالي في أرفع المناصب. وتلت الرسائل السورية برقية مماثلة من كيم جونغ أون، أرسلت إلى الرئيس الأسد الخميس ما قبل الماضي بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي.
وفي السياق، وجه الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد برقية تهنئة للرئيس الأسد بهذه المناسبة. وأكد عبد المجيد في البرقية التي تلقت «الوطن» نسخة منها «وقوفنا معكم وإلى جانبكم في المعركة التي تخوضونها في واجهة المؤامرات التي تستهدف سورية ودورها وتستهدف الأمة العربية جمعاء».
واعتبر عبد المجيد في البرقية أن سورية لا تدافع عن سورية فحسب إنما عن مستقبل الأمة العربية ووجودها وتاريخها وحضارتها التي تتعرض لأشرس هجمة بربرية من خلال ما تقوم به المجموعات الإرهابية التكفيرية ومن يدعمها ويساندها دولياً وإقليمياً وعربياً. وأكد عبد المجيد، أن «سورية ستنتصر في ظل قيادتكم الحكيمة والشجاعة وإرادتكم الصلبة وستعود أقوى مما كانت عليه».
محلياً، أكد الحزب السوري القومي الاجتماعي في سورية في بيان بهذه المناسبة تلقت «الوطن» نسخة منه، تمسكه بخيار المقاومة ومواصلته العمل فكراً ونهجاً وسياسة ومقاومة واستعداده الدائم لتقديم التضحيات والعمل للدفاع عن سورية إلى جانب الجيش السوري الباسل لمواجهة قوى الإرهاب الصهيوني والقضاء على ميليشيات القتل التي تحاول تفكيك شعبنا وأرضنا وتاريخنا.
وقال الحزب في البيان: إن الذكرى تحل علينا «والشام تخوض حرباً على الإرهاب والظلام والاستعمار الجديد»، لتؤسس للانتصار في معركة الصراع الوجودي المستمر مع المشروع الصهيوني الغربي الاستعماري الوهابي الذي يعمل على تدمير سورية باستخدام الميليشيات التكفيرية المدعومة من ممالك ومشيخات النفط الخليجية والطغمة الأردوغانية الظلامية والدعم اللامحدود من الكيان الصهيوني.
وأشار البيان إلى أن الجلاء تحول بفعل ذلك إلى معركة مفتوحة مستمرة لتحرير الأراضي المحتلة، مؤكداً أن «لا تنازل ولا تراجع عن قرار النصر وإلحاق الهزيمة بالمشروع الصهيوني وأدواته الوكيلة كما هزمنا المستعمر المجرم في كل المعارك التي خضناها عبر التاريخ القديم والحديث».