«النصرة» تسرق دولارات إدلب.. وغداً تخرج الدفعة التاسعة من الوعر … الجيش يتقدم في البادية الشرقية ويوسع سيطرته شرقي حمص

وسع الجيش العربي السوري سيطرته في البادية الشرقية وشرق حمص وقضى على مجموعات إرهابية في ريفي حماة الجنوبي والشرقي، في وقت استمرت جبهة النصرة الإرهابية بسرقة الأموال في إدلب.
وذكر مصدر في قيادة الدفاع الوطني لـ«الوطن»، أن وحدات من الجيش بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني، تمكنت من توسيع نطاق سيطرتها بمنطقة تلال الشومرية في محيط قريتي رجم القصر ورحوم بريف حمص الشرقي، بعد معارك عنيفة مع مقاتلي داعش أرغمت بعدها عناصر التنظيم على الانسحاب من عدة نقاط في تلال الشومرية مخلفين وراءهم عدداً كبيراً من القتلى والمصابين والعتاد.
وبحسب المصدر، فقد تصدت فجر أمس قوات مشتركة من الجيش والدفاع الوطني واللجان الشعبية لهجوم عنيف شنته مجموعات إرهابية مسلحة بأعداد كبيرة تابعة لداعش من عدة محاور على نقاط عسكرية تقع في مناطق رجم العالي وتل شيحة وتلة المدراج بريف حمص الشرقي، لافتاً أنه تم إفشال الهجوم بالكامل وإيقاع معظم مسلحي تلك المجموعات بين قتيل ومصاب.
بموازاة ذلك واصل الجيش حملته العسكرية التي بدأت أول أمس، في بادية الشام التي لا يشملها اتفاق «مناطق تخفيف التصعيد» ضد الميليشيات المسلحة، على نقاط ومواقع في محور أتستراد دمشق بغداد الدولي.
بموازاة ذلك نفى محافظ حمص طلال البرازي الأنباء التي تناقلتها أمس صفحات معارضين على «فيسبوك» عن عودة 300 من أهالي حي الوعر إلى الحي، مؤكداً أن من يعودون للحي يعودون عبر نفس الباصات التي تقل الخارجين منه.
وفي تصريح لـ«الوطن» أكد المحافظ أن الدفعة التاسعة من مسلحي الحي وعائلاتهم ستخرج غداً الأربعاء على أن يتم إنهاء إخراج الدفعات قبل 20 الجاري.
وفي محافظة حماة، أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن» أن وحدة من الجيش أردت مجموعة إرهابية كاملة تنتمي لداعش على طريق سلمية الشيخ هلال إثريا في ريف حماة الشرقي، بينما استهدفت وحدة أخرى 3 مجموعات مسلحة، مجموعة منها ترفع شارات جبهة النصرة، وذلك في قرية حر بنفسه بالقرب من الدوار وفي قرية الزارة وغرب العبارة، بالريف الجنوبي، حيث عرف من القتلى الملقب «أبا قتادة».
إلى إدلب، أكد نشطاء معارضون أن حاجزاً تابعاً لـ«النصرة» سرق مبلغ 50 ألف دولار من أحد صرافي المنطقة على طريق كفر دريان رأس الحصن، على حين ذكر نشطاء آخرون في بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي أن «النصرة» صادرت جميع الأموال العائدة لمكتب «قاسيون للصرافة» بما في ذلك الأمانات والودائع، مذكرين أن «الأموال المصادرة تبلغ 10 مليارات ليرة سورية، ومليوني دولار، كما اقتادت صاحب محل الصرافة لجهة مجهولة».