الرئيسية | اقتصاد | كرتلي: المتغير في معرض دمشق الدولي هو تقسيمه لقطاعات

كرتلي: المتغير في معرض دمشق الدولي هو تقسيمه لقطاعات

| الوطن

تنطلق الدورة التاسعة والخمسين لمعرض دمشق الدولي خلال الفترة ما بين 17–26/8/2017 مع نشاطات موازية، إذ تسعى وزارة الاقتصاد من خلال هذه الفعالية المعول عليها الكثير بعد انقطاع دام لأكثر من خمس سنوات إظهار حضارة وعراقة المعرض وأهميته على كافة الصعد الاقتصادية والثقافية والفنية.
وضمن هذا الإطار بين مدير المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية فارس كرتلي لـ«الوطن» أن المتغير في دورة المعرض لهذا العام هو تقسيم المشاركات والأجنحة إلى قطاعات اقتصادية في مختلف المجالات الصناعية والتجارية فهناك مساحة 11 ألف متر مربع للنسيجية و8500 متر مربع للغذائية و2800 للهندسية و2000 متر مربع للكيميائية.
وأضاف كرتلي: إن مساحة المعرض الإجمالية 55 ألف متر مربع والمحجوز منها 51 ألف متر مربع لمختلف القطاعات موزعة على مساحة 10 آلاف متر مربع للقطاع العام و24600 متر مربع لقطاعات الأعمال مثل اتحادات غرف الصناعة والتجارة والزراعة والمصدرين وغيرها و10700 متر مربع للقطاع الخاص إضافة إلى مشاركات خارجية لدول وشركات وقد تم تخصيص مساحة 4775 متراً مربعاً تستكمل المؤسسة إجراءات حجوزاتها ومشاركاتها.
وأشار مدير مؤسسة المعارض إلى أن معرض الباسل للإبداع والاختراع هو من ضمن الفعاليات المشاركة في معرض دمشق الدولي إضافة إلى الصناعات اليدوية ومشاركات هيئة المشاريع المتوسطة والصغيرة وجناح خاص لوزارة الزراعة عدا عن حجز مساحات واسعة لوكلاء السيارات الشاحنة والخاصة بأعمال البناء والإنشاء والنقل الكبيرة ولا مشاركات لصناعة السيارات السياحية الصغيرة لهذا العام.
ولفت كرتلي أن شركات الحكومة تعمل على قدم وساق لإظهار مدينة المعارض بالشكل اللائق والمميز من خلال ترتيب الأجنحة وإنجازها من قبل الشركة العامة للبناء وأعمال الإنارة والكهرباء من قبل الشركة السورية للشبكات والمسطحات المائية والخضراء من قبل مؤسسة الإسكان.
وكانت وزارة الاقتصاد ذكرت في وقت سابق أن شركات المعارض على استعداد للتعاون مع الوزارة من خلال المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية في تنظيم الدورة 59 لمعرض دمشق الدولي ووضع كل إمكانياتها تحت تصرف الوزارة والمؤسسة من أجل إنجاح المعرض كحدث اقتصادي ولكونه سيكون مؤشراً لبدء التعاون وإعادة بناء سورية وحافزاً للشركات المحلية لعودة انطلاقها ودليلاً على اهتمام الشركات الخارجية بالسوق السورية، ووعدت شركات المعارض بالعمل على تنشيط فعاليات المؤسسات المتخصصة في مجال صناعة المعارض والمؤتمرات إضافة إلى القيام بالدراسات والأبحاث ذات العلاقة بالأسواق العربية والدولية وكذلك المساهمة في دعم السياسة الاقتصادية للحكومة من خلال إقامة وتنظيم معارض المنتجات السورية داخل وخارج سورية.