نقل المياه من قطينة إلى الرستن لري الأراضي الزراعية!

| حماة- محمد أحمد خبازي

يؤكد العديد من المزارعين الذين كانت أراضيهم تروى من مياه سد الرستن، أن محاصيلهم الزراعية التي تحتاج إلى ريات متلاحقة، قد تضررت كثيراً ومنها ما هو في طور التضرر إذا ظلت الحال كما هي عليه، ولم تسارع الموارد المائية إلى إنقاذهم وما تبقى من مزروعاتهم كي لا تكون خسائرهم أكبر.
وعن هذا الموضوع بين مدير الموارد المائية في حماة المهندس أزهر أزهر تعذر خلال الفترة الماضية، استغلال أي كمية من مياه سد الرستن لأن منسوبها انخفض حتى الحجم الميت الذي يحظر إطلاق أي كمية مياه، مضيفاً: قد عملنا على توفير المتاح المائي في ري محصول القمح فقط وعدم استخدام المياه في ري محاصيل الخضار أو باقي الزراعات الصيفية.
أي إن حجم التخزين في سد الرستن هو (0) لعدم توافر الهطل المطري خلال موسم الأمطار الكافية للتخزين، بخلاف سد محردة الذي كانت نسبة التخزين فيه مقبولة بحدود 10 ملايين م3 وساعدتنا على إطلاق المياه لري المحاصيل الزراعية في منطقة الغاب.
مشيراً إلى أن الظروف الأمنية في منطقة الرستن وتحديداً في منطقة المجرى بين قطينة والرستن حالت دون اتخاذ إجراءات فنية لمساعدة المزارعين الذين كانوا يعتمدون في ري مزروعاتهم ومحاصيلهم على الآبار الارتوازية، وهي غير كافية لذلك.
وقال أزهر: إننا اليوم ننقل المياه من سد قطينة إلى سد الرستن، وقد بلغت الكميات المخزنة حتى تاريخ 17 الشهر الجاري 12 مليوناً و600 ألف م3 من المياه، وسننتظر حتى بلوغها أكثر من 20 مليون م3 لتكون كافية لري الأراضي الزراعية التي تروى من السد المذكور، وخلال أيام قليلة سيتغير الوضع ويتحسن الواقع بما يضمن الجريان المائي الصحي لإرواء البساتين والحقول الزراعية الواقعة على ضفتي النهر من منطقة الرستن وحتى منطقة محردة.