رسلان لـ«الوطن»: الدفعة الثانية من التعيينات خلال شهر … تعيين 1348 من ذوي الشهداء بنسبة 92 بالمئة من طلبات الدفعة الأولى

| عبد الهادي شباط

ناقشت الجنة المشكلة لتعيين ذوي الشهداء خلال اجتماعها أمس تتبع تنفيذ صكوك تعيين الدفعة الأولى من ذوي الشهداء «الزوجة والأولاد» والبالغة 338 طلب تعيين، وذلك في إطار الاهتمام المتزايد والمستمر من الحكومة وكافة الجهات المعنية في الدولة بذوي الشهداء.
وخلال المناقشات، تبيّن أنه تم تنفيذ 92 بالمئة من الطلبات الموجهة للمحافظات وأن الطلبات غير المنفذة حتى الآن كانت نتيجة عدم استكمال الأوراق اللازمة من قبل أصحاب العلاقة أو في بعض الحالات الخاصة نتيجة إرسال صك التعيين إلى الوزارة للتوقيع من الوزير المختص، وخلال مناقشة البند الثاني من الاجتماع، تم إصدار اللوائح الاسمية إلى 1010 طلبات من المقبولين ومستوفي الشروط، إذ ارتأت اللجنة بعد الاطلاع على نتائج التجربة الأولى بإصدار اللوائح الاسمية الأولى وآلية تنفيذها اختصار لعامل الزمن وبعض المراحل الإجرائية من خلال مخاطبة الوزارات المعنية مباشرة بدلا من المحافظة.
وفي تصريح لمعاون الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء لينا رسلان للوطن بينت أن إجمالي العدد الذي تكون اللجنة قد صدرته هو 1348 اسماً، وأن الدفعة الثانية من التعيينات لذوي الشهداء ستكون منجزة خلال شهر وسيتم الموافاة بصكوك التعيين والمتابعة بالطريقة نفسها متابعة الدفعة الأولى بحيث تتم العملية بانسيابية دون أي إزعاج لذوي الشهداء وانه بالنسبة للشهيد الأعزب تم النظر بتخصيص نسبة 50 بالمئة من المسابقة الخاصة لذوي الشهداء وانه يسمح للأب والأم بتقاضي كامل الراتب في حين كانوا يقبضون نصف الراتب بنسبة لأشقاء الشهيد بمكرمة من رئيس الجمهورية أصدر تعديلاً للقانون 36 للسماح لأشقاء وشقيقات الشهيد بالتقدم للمسابقات ليحظوا بنسبة 50 بالمئة من المسابقات.
وبينت رسلان أن أسباب صدور توجيهات بشأن تكريم اسر الشهداء جاء تداركاً لحالات الفوضى التي تصدر عن التكريم العشوائي لأنه تمت ملاحظة تكريم لمناطق اكتر من مناطق أخرى. فأي جهة الآن تريد تكريم ذوي الشهداء يجب أن تحصل على موافقة رئاسة مجلس الوزراء، وسيتم بالتنسيق مع مكتب شؤون الشهداء لإصدار لوائح اسمية بالمستحقين للتكريم.
من جهتها اعتبرت رئيس مكتب الشهداء في وزارة الدفاع العميد نبال بدور أن هذا الجهد كان نتيجة تضافر جهود رئاسة مجلس الوزراء ومكتب الشهداء وإدارة الأتمتة التي كان لها دور كبير في منع أي تجاوز أو مخالفة أو إهمال لأي طلب يرد لمكاتب ذوي الشهداء لا يرد لرئاسة مجلس الوزراء، حيث تم الربط حالياً وستظهر نتائج هذا الربط في الدفعة القادمة حيث هناك 1010 طلبات في حال جهوزها في مكتب الشهداء تنزل في رئاسة مجلس الوزراء، هذا الربط تم لأنه أصبح هناك تنظيم لطلبات في كافة المحافظات وتصديرها للوزارات أسهل للرئاسة ولم يعد هناك احتمال إهمال أي طلب يرد لمكاتب ذوي الشهداء وهذا يختصر الوقت.
وبينت بدور أن كل ذوي شهيد معه بطاقة شرف له حسم 50 بالمئة من كافة شركات النقل والمشافي الخاصة أما المشافي العسكرية فهي تقدم خدماتها مجانا لذوي الشهداء والجرحى والمفقودين، مضيفة: أن أكثر طلبات التوظيف التي وردتنا كانت لوزارة التربية والصحة والزراعة، الرغبة الأولى التي يتم دراستها في مجلس الوزراء لهذه الطلبات من لديهم أولاد بأعمار صغيرة نراعي قربهم من القرية أو المنطقة ثم نتجه باتجاه المحافظات، أما الرغبة الثانية لعدد الأولاد، الرغبة الثالثة لزوجات الشهيد حول عدد الأولاد البالغين أو أولاد الشهيد ابن أو ابنة.
كما أكدت بدور على اعتذارها من كل ذوي شهيد لم يحظ بتكريم يليق به لأن هكذا تكريم تكون من جهات خاصة أما التكريم الذي يكون تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الدفاع فهو تكريم ممنهج ومنظم وضمن لوائح نظامية، وأي شهيد يكرم يذكر لدينا تاريخ تكريمه والمبلغ الذي كرم به.
وتجدر الإشارة إلى أن أهم مخرجات عمل اللجنة تنفيذ الربط الشبكي مع بنك المعلومات الخاص بالشهداء، بحيث أصبحت رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الداخلية بحالة عمل فعلية على الشبكة الحاسوبية نفسها مع مكتب شؤون الشهداء المركزي، وهذا الأمر يسهل التواصل والاطلاع على طلبات ذوي الشهداء وضمان عدم وجود أي حالة خلل بمعالجة أي طلب من طلبات ذوي الشهداء أو ورود طلب غير مستحق لفرصة العمل.