ماكرون متحدثاً عن لقائه بوتين: أحرزنا تقدماً في الملف السوري

| وكالات

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إحراز تقدم في المحادثات حول الملف السوري أثناء لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قصر فرساي في ضواحي العاصمة باريس أواخر حزيران الماضي. ونقلت صحيفة «JDD» الفرنسية عن ماكرون بحسب موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، إشادته بنتائج مفاوضاته مع الزعيم الروسي، إذ أكد ماكرون أن التعاون بين عسكريي البلدين على الأرض، «ارتقى إثر هذا اللقاء إلى مستوى جديد مبدئياً».
وأشار إلى بقاء بعض الخلافات في مواقف الزعيمين بشأن سورية، قائلاً: «فلاديمير بوتين حليف لـ(الرئيس) بشار الأسد، على حين يقضي موقفي بأن عزل (الرئيس) الأسد ليس شرطاً ضرورياً لتطبيق أي مبادرات جديدة في الملف السوري، غير أنني أبحث في الوقت نفسه عن إجراءات من شأنها إعادة الاستقرار في المنطقة والقضاء على الإرهاب، ويختلف موقفي في ذلك عن أسلافي في المقعد الرئاسي». وشدد على أنه سيستمر في اتخاذ الموقف الحازم حيال استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، مشيراً إلى أن بلاده «سترد بالأفعال قبل الأقوال على أي هجمات جديدة من أي طرف كانت».
وفي مقابلة مع صحيفة «الفيغارو»، نشرت في 22 حزيران الماضي، أعلن ماكرون عن استدارة بلاده تجاه سورية بقوله: إنه «لا يرى خلفاً مشروعاً للرئيس بشار الأسد»، وتابع: إن «الرئيس الأسد ليس عدواً لفرنسا»، وذلك بعدما كانت باريس لفترة طويلة في مقدمة المطالبين بـ«رحيل» الرئيس الأسد.
الرئيس الفرنسي، عاد ليكرر موقف بلاده في مؤتمر صحفي مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، الخميس الماضي، قائلاً: «مسألة رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة، لم تعد شرطاً ضرورياً بالنسبة لفرنسا»، معلناً عن توصله، مع ترامب، إلى صيغة مشتركة للاستمرار في العمل حول سورية والعراق، وتشكيل مجموعة اتصال حول ذلك، إضافة للتعاون المشترك في محاربة الإرهاب، وأنهم طلبوا من دبلوماسيين إعداد مبادرة «ملموسة» في الأسابيع المقبلة في شأن مستقبل سورية.
وزار الرئيس الروسي باريس بدعوة من نظيره الفرنسي، وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون: إن «لدى موسكو وباريس رؤية مشتركة في المجالات الرئيسية للتحرك قدما نحو حل المشكلات الأساسية في العالم». وأضاف: «اتفقنا على أن القضية الأكثر أهمية اليوم، مهمتنا المشتركة، هي مكافحة الإرهاب».