سورية

فورد: اتفاق جنوب غرب سورية لن يعالج الأزمة

| وكالات

اعتبر السفير الأميركي السابق في سورية روبرت فورد، أن اتفاق جنوب غرب سورية يتمتع بمزايا كثيرة، إلا أنه مثير للقلق، ولن يعالج الأزمة السورية.
ونشرت مجلة «ذي أتلانتك» الأميركية مقالاً لفورد، يناقش فيه الاتفاقية، وقال فيه: «يبدو أن وقف إطلاق النار في سورية، الذي تم التفاوض عليه بين روسيا وأميركا والأردن، مستمر».
ويستدرك السفير في مقاله، الذي ترجمه موقع «عربي 21» الممول قطرياً، بأن «هناك تفاؤلاً أقل من ذلك بين المسؤولين الآخرين في الإدارة، ففي 7 تموز قام مسؤول كبير في وزارة الخارجية بالتركيز على حقيقة أن الاتفاقية محدودة بجنوب غرب سورية، وأنها كالمحاولات التي سبقتها قد تنهار، بالإضافة إلى أن البنتاغون، أبقي خارج حلقة النقاش، ولا تزال البنود الرئيسية من الاتفاق غير معلنة بعد».
وقال: «مع أن الاتفاقية تتمتع بمزايا كثيرة، إلا أنها لا تغطي الحاجة بشكل مثير للقلق، فهي صفقة محدودة، إنها إستراتيجية قد تحقق مكاسب على المدى القريب، لكنها لن تعالج القرحة السورية، التي تقضي على الاستقرار في الشرق الأوسط».
وتساءل فورد: «كيف سيبدو شكل صفقة متينة في جنوب غرب سورية؟ يجب أن توفر مكاسب إنسانية مباشرة، وتوقف المزيد من الهجرة باتجاه الأردن، ويمكن أن تسمح حتى لبعض اللاجئين المسجلين في الأردن، بالعودة إلى مناطقهم إن كانت مغطاة بالاتفاقية، بالإضافة إلى أن هناك وحدة صغيرة تابعة لداعش تنشط بالقرب من هضبة الجولان، وتشتبك أحياناً مع مقاتلي الجبهة الجنوبية، وإن توقف القتال بين الجبهة الجنوبية والحكومة السورية يمكن حينها للجبهة الجنوبية التركيز على داعش، وهي النتيجة التي تسعى إليها كل من أميركا والأردن» على حد تعبيره.
وقال: «يمكن في هذه الحالة للحكومة السورية نقل قواتها من جنوب غرب سورية، وتوجيهها ضد داعش، وبالطبع فإن هناك احتمالا بأن تنقل الحكومة السورية قواتها إلى دمشق لقتال قوى معارضة في بعض البلدات التي لا تمتد إليها الاتفاقية».
وأشار فورد إلى أن «التحدي الرئيسي لهذه الصفقة هو إرغام القوى الفاعلة على الالتزام ببنودها الأساسية».

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن