الرئيسية | سورية | استعادة حقل الديلعة النفطي من داعش.. وحي سابع في الرقة بقبضة «قسد»

استعادة حقل الديلعة النفطي من داعش.. وحي سابع في الرقة بقبضة «قسد»

| الرقة – الوطن -وكالات

واصل الجيش العربي السوري استعادة الحقول النفطية في محافظة الرقة، في حين سيطرت «قوات سورية الديمقراطية- قسد» على سابع حي في المدينة في المعارك الجارية مع تنظيم داعش الإرهابي في وقت كان التحالف الدولي يواصل جرائمه ضد المدنيين ويحصد المزيد من الشهداء.
ووفق وكالة «سانا» للانباء، نفذت وحدات من الجيش عمليات مكثفة ضد تجمعات ومحاور تحرك مسلحي داعش، واستعادت سيطرتها على حقل الديلعة النفطي بريف الرقة وكبدت التنظيم خسائر بالعتاد والأفراد في دير الزور.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله: «استعادت وحدات من الجيش سيطرتها على حقل الديلعة النفطي بريف الرقة الجنوبي الغربي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش فيه»، وذلك بعد يوم من استعادة الجيش السيطرة على قرية زملة شرقية ومحطة ضخ الزملة وحقول غاز الزملة وحقل نفط الفهد بريف الرقة الجنوبي.
وفي المدينة سيطرت «قسد» على حي اليرموك، سابع الأحياء التي انتزعتها من تنظيم داعش وتحقق تقدما في حي الروضة بحسب ما أكد مصدر بـ«قسد» لـ«الوطن».
وذكر المصدر أن «المعارك الآن تدور بين «قسد» وداعش في محيط الجامع العتيق داخل المدينة القديمة، بعد أن استطاع مقاتلو «قسد» تثبيت مواقعهم في محيط الجامع العتيق وتم خلالها قتل 13 إرهابيا من داعش وهناك معارك عنيفة في حي هشام بن عبد الملك والتقدم في هذا الحي بطيء نتيجة المقاومة العنيفة وكثرة الألغام وتمت السيطرة على عدة أبنية في الحي المذكور».
في المقابل، ذكرت وكالة «أعماق»، التابعة لتنظيم داعش، أن «سبعة عناصر من حزب العمال الكردستاني «بي كي كا» قتلوا قرب المسجد العتيق ودواري الادخار والقادسية شرق وشمال غرب المدينة»، وعرضت صورًا للتصدي لهجوم «قسد» على الأحياء التي تسيطر عليها.
تجدر الإشارة أن مدينة الرقة تضم 26 حيًا، بينها رميلة، الروضة، البتاني، الصناعة، شارع 23 شباط، هشام بن عبد الملك، المدينة القديمة، البريد، النهضة، المرور، الدرعية، اليرموك، نزلة شحادة، الأمين، المرور، الحرية، الحني، السكة، والأندلس.
وشهدت الأيام القليلة الماضية تباطؤاً في تقدم «قسد» وعزاه مراقبون في تصريحات لـ«الوطن» أول من أمس، إلى أن «قسد» تهدف من ورائه إلى دفع الأميركيين إلى الضغط على تركيا لعدم تنفيذ هجوم على مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي التي يسيطر عليها الاكراد.
في غضون ذلك تواصلت مجازر «التحالف الدولي» بحق المدنيين وأعلنت حملة «الرقة تذبح بصمت» على صفحتها في «فيسبوك» استشهاد 3 أشخاص جراء قصف طيران التحالف على المدينة، في حين استشهد 6 مدنيين إثر انفجار لغم في الأحياء الغربية للمدينة.
وكانت «الرقة تذبح بصمت» أكدت استشهاد سبعة مدنيين من عائلة واحدة من مدينة دير الزور، بقصف جوي الأحد من طيران التحالف الدولي على الأحياء السكنية في مدينة الرقة، وهم صلاح المانع، مديحة صلاح المانع، أحمد صلاح المانع، محمود صلاح المانع، جيهان صلاح المانع، عبد الرحمن صلاح المانع، وعلي الجرو، قضوا بغارات لطيران التحالف الدولي على مدينة الرقة.
في الأثناء نشر داعش إحصائيةً لأعداد قتلى «قسد» الذين سقطوا على أيدي مسلحيه في مدينة الرقة، وأكد أن 164 عنصراً قتلوا خلال شهر، في الفترة الممتدة من 10 رمضان وحتى 10 شوال.
وفي إصدار مصورٍ نشره المكتب الإعلامي لـ«ولاية» الرقة التابع للتنظيم والذي حمل عنوان «أمة ولود 3»، نشره التنظيم السبت الماضي، ظهر أحد مسلحيه يُعتقد أنه روسي، يؤكد مقتل 250 عنصراً من القوات الكردية منذ بداية معركة الرقة.