وقفة تضامنية في السويداء دعماً لأبناء الجولان ضد إجراءات «إسرائيل»

| وكالات

نظمت مجموعة «بصدورنا نحمي مؤسساتنا» بالسويداء وقفة تضامنية مع أهلنا في الجولان السوري المحتل، وذلك رفضاً لقرار «إسرائيل» إجراء انتخابات لما تسمى المجالس المحلية العام المقبل في قرى الجولان، وأعرب المشاركون فيها عن دعمهم المطلق لأبناء الجولان وأكدوا ثقتهم بقدرة أهلنا بالجولان على إفشال هذا المشروع التآمري، كما أفشلوا غيره. وبحسب وكالة سانا للأنباء، جاءت الوقفة التي نفذت أمام مبنى المحافظة تحت شعار «صامدون مع جولاننا» وضمت فعاليات رسمية وحزبية وأهلية وممثلين عن جمعية أبناء الجولان وملتقى الأسرة السورية وغرفة تجارة السويداء ومجلس مدينة شهبا.
وأشار محافظ السويداء عامر إبراهيم العشي في تصريح للصحفيين، إلى أن أبناء السويداء يقفون اليوم وقفة دعم مع أهلنا في الجولان الذين يؤكدون في كل يوم انتماءهم للوطن ويرفضون الإجراءات القمعية التي يمارسها الكيان الصهيوني المحتل ويعبرون عن تمسكهم بالأرض لسورية وانتمائهم لجيشهم العربي السوري، رافضين انتخابات ما يسمى «المجالس المحلية» كما رفضوا سابقاً الهوية الإسرائيلية.
بدوره لفت أمين فرع السويداء لحزب البعث العربي الاشتراكي تكليفاً يحيى الصحناوي إلى صمود الأهل في الجولان ورفضهم للهوية الإسرائيلية وتمسكهم بالهوية الوطنية وتجديد مواقفهم الوطنية، مشدداً على أن الجولان سيعود بفضل صمود شعبنا وقوة جيشنا.
من جانبه قال الإعلامي شام حمدان في كلمة باسم «المجموعة»: «نظراً لاستمرار الكيان الصهيوني الغاصب بالانتهاك الصارخ للمواثيق الدولية وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي واتفاقيات جنيف، فإن القرارات الأخيرة الصادرة عنه ما هي إلا استثمار في الإرهاب الذي يدعمه الكيان بشكل مفضوح من خلال علاقته المباشرة مع جبهة النصرة المحظورة والمسجلة على لائحة الكيانات الإرهابية في مجلس الأمن» في حين تلا المحامي عماد الطويل رسالة من أهلنا بالجولان إلى أبناء السويداء أشاروا فيها إلى المواقف الوطنية والإرث النضالي لأبناء المحافظة وأن وقفتهم اليوم ما هي إلا تأكيد على وحدة الدم والمصير التي تزيد أبناء الجولان قوة وصموداً. وأعقب الوقفة رفع سارية للعلم السوري أمام مبنى المصرف العقاري وذلك بحضور فعاليات رسمية وحزبية. شارك بالوقفة رئيس مجلس محافظة السويداء عصام الحسين وقائد شرطة المحافظة اللواء فاروق عمران.
يذكر أن «إسرائيل» أصدرت قراراً في بداية الشهر الحالي يتم بموجبه إجراء انتخابات للسلطات المحلية في قرى الجولان، التي من المتوقع أن تقام في 30 تشرين الأول، الأمر الذي رفضته دمشق رفضاً قاطعاً.