نصر اللـه: قاتلنا معه كتفاً إلى كتف واستطعنا تحرير كافة جرود فليطة … الجيش يتقدم في أرياف حمص وحماة والرقة ويقترب من دير الزور

| الوطن – وكالات

أحرز الجيش العربي السوري تقدماً جنوب منطقة إثريا في ريف حماة الشرقي، واستعاد قرية في ريف حمص الشرقي بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش الإرهابي، وواصل تقدمه في ريف الرقة لتفصله 6 كيلومترات فقط عن الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، بموازاة تواصل معركة جرود عرسال، التي يشنها برفقة المقاومة والجيش اللبناني ضد جبهة النصرة الإرهابية، وسط تأكيد الأمين العام لحزب اللـه حسن نصر اللـه أن وضع «النصرة» لا يضعها في موقع من يفرض الشروط.
وبحسب، موقع قناة «المنار» الإلكتروني، فإن المقاومة قضت على 17 من إرهابيي النصرة خلال تقدمها في جرود عرسال، على حين قالت وكالة «سبوتنيك» الروسية: إن الحزب تمكن أمس، من تحرير عدد من المناطق الإستراتيجية منها موقع «القرية»، على حين نفى «الإعلام الحربي المركزي» صحة الأخبارِ «التي تتحدث عن استهدافِ مجاهدي المقاومة المدنيين في منطقة وادي حميد».
بدورها أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية أن «الجيش اللبناني استقدم تعزيزات إلى بلدتي رأس بعلبك والقاع ومحيطهما، وسير دوريات تحسباً لأي محاولة تسلل أو فرار للمسلحين باتجاه البلدتين».
في الأثناء وفي كلمة متلفزة له أمس أكد نصر اللـه: أن هدف المعركة في عرسال هو إخراج المسلحين من المنطقة التي تسيطر عليها في جرود فليطة وجرود عرسال، وأضاف بحسب موقع قناة «المنار» اللبنانية: في جرود فليطة قاتلنا نحن والجيش السوري كتفا إلى كتف واستطعنا تحرير كافة الجرود من جبهة النصرة، وفي الأراضي اللبنانية ما قام به الجيش اللبناني ضمن مسؤولياته كان أساسياً جداً في صناعة هذا الانجاز.
وكشف نصر اللـه عن «مفاوضات جادة بدأت منذ يوم أمس مع النصرة عبر جهة رسمية لبنانية»، واستدرك «يجب أن تعرف جبهة النصرة أن وضعها حالياً في جرود عرسال لا يضعها الآن في موقع من يفرض الشروط»، وتابع: «نحن الآن أمام انتصار كبير ومنجز وسيكتمل وستعود الأرض إلى أهلها»، مشيراً إلى أن ميليشيا «سرايا أهل الشام» فهموا أن المعركة لا أفق لها وأخذوا قرار الانسحاب إلى مخيمات النازحين ونحن سهلنا لهم هذا الانسحاب والتزمنا أن مخيمات النازحين لا تمس».
إلى ريف حماة الشمالي، فقد أحكم الجيش بمؤازرة القوات الرديفة والحليفة، سيطرته على عدد من النقاط الحاكمة قرب تلة الـ23 جنوب منطقة إثريا، التي انتزعها للمرة الثانية من داعش خلال شهر، بمساندة من الطيران الحربي السوري والروسي.
وفي حمص، قال مصدر عسكري في ريف المدينة لـ«الوطن»: إن الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة واللجان الشعبية بسطت سيطرتها الكاملة على قرية البغيلية الواقعة شمال شرق قرية جباب حمد بـ4 كم في ريف حمص الشرقي، على حين واصلت وحدات أخرى من الجيش والقوات الصديقة زحفها نحو مدينة السخنة شمال شرق تدمر، بموازاة استقدام الجيش تعزيزات عسكرية إلى مناطق الاشتباك في بادية تدمر لتعزيز مواقعها والتجهيز لمعركة تحرير السخنة التي باتت قاب قوسين أو أدنى.
إلى الرقة ذكر نشطاء على «فيسبوك» أن الجيش استعاد بلدة حويجة شنان قرب قرية دلحة في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، على حين ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، أن الجيش بات على مسافة نحو 6 كم من معدان، وتفصله 6 كيلو مترات من الحدود الإدارية لمحافظة الرقة مع ريف دير الزور الشمالي الغربي.