الرئيسية | عربي ودولي | فنزويلا: تهديد واشنطن بالعمل العسكري «جنون وتطرف»

فنزويلا: تهديد واشنطن بالعمل العسكري «جنون وتطرف»

رفضت فنزويلا بشدة تصريحات الرئيس الأميركي حول احتمال قيام عمل عسكري ضدها، حيث وصف وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول إمكانية التدخل العسكري في فنزويلا، بأنه «جنون» و«مظهر من مظاهر التطرف».
وقال لوبيز لشبكة تلفزيون VTV إن «هذا العمل المتهور، هو أعلى مظاهر التطرف. النخبة اليمينية المتطرفة هي التي تقود الولايات المتحدة».
وقال إرنستو فيلغاس، وزير الاتصالات في فنزويلا: إن وزارة الخارجية ستصدر بياناً يرفض تهديد الرئيس الأميركي بالتدخل العسكري في البلاد. وكتب في تغريدة على «تويتر»: «وزارة خارجيتنا ستصدر بياناً رسمياً يرفض التهديدات الإمبريالية».
وأضاف: «التهديد الصادر من ترامب يوحد جميع الفنزويليين للتطوع من أجل منع التدخل الأجنبي وحماية الوطن».
وكان ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة لا تستبعد الخيار العسكري في التعامل مع الوضع في فنزويلا. وقال إن الخيار العسكري مطروح من بين خيارات عديدة تدرسها إدارته وهو كان جزءا من المناقشات التي جرت يوم الجمعة في منتجع الغولف الخاص به في بدمينستر بولاية نيو جيرسي.
وأكد ترامب «لدينا العديد من الخيارات المتاحة لفنزويلا، بما في ذلك الخيار العسكري». وأضاف إن الناس هناك يعانون ويموتون، واصفا فنزويلا بأنها «فوضى، فوضى خطيرة جداً ووضع محزن».
وتابع: «لدينا قوات في كل أنحاء العالم وفي أماكن بعيدة جدا. فنزويلا ليست بعيدة جداً والناس يعانون ويموتون».
ومع ذلك، أعلن إريك باهون، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الوزارة لم تتلق أي أوامر بشأن فنزويلا من الرئيس ترامب. وقال: «البنتاغون لم يتلق أي أوامر» بهذا الخصوص. وأحال الأسئلة على البيت الأبيض.
ورفض الرئيس الأميركي إجراء محادثة هاتفية مع نظيره الفنزويلي، نيكولاس مادورو، قائلاً إنه «لن يتحدث معه قبل استعادة الديمقراطية في البلاد»، حسبما أعلن المكتب الصحفي في البيت الأبيض يوم الجمعة.
وفي كلمته التي ألقاها أول أمس في دورة الجمعية الوطنية التأسيسية (NCA)، أكد مادورو مرة أخرى رغبته في تطبيع العلاقات السياسية مع الولايات المتحدة من خلال المفاوضات وإقامة علاقات طبيعية ومفتوحة معها، دون استبعاد التعاون مع واشنطن.
من جهة أخرى اعتبرت فنزويلا رئيس البيرو بيدرو بابلو كوتشينسكي عدوا لشعبها بسبب تدخله في شؤونها الداخلية.
وكان كوتشينسكي دعا في مؤتمر صحفي أمس الرئيس الفنزويلي إلى التنحي عن السلطة واصفا إياه بـ«الديكتاتور» ونقلت وكالة فرانس برس عن وزارة الخارجية الفنزويلية قولها في بيان أمس «إن رئيس جمهورية البيرو بيدرو بابلو كوتشينسكي أصبح عدوا لشعب البوليفار بسبب تدخله المتكرر في شؤون فنزويلا الداخلية ومحاولته تقويض العلاقات التاريخية بين الشعبين».
وأضاف البيان: «إنه في ضوء الإجراء الذي تبنته الحكومة البيروفية في طرد السفير الفنزويلي نجد أنفسنا مضطرين مع الأسف لطرد القائم بأعمال البيرو في فنزويلا».
وكالات