روسيا: الاستقرار سيعود إلى سورية والإجرام الدولي سينهزم

| وكالات

أكد قائد القوات الجوية الفضائية الروسية، الفريق أول فيكتور بونداريف، أن الاستقرار والحياة السلمية ستعود إلى سورية وأن الإجرام الدولي سينهزم، مشيراً إلى أن العمليات الجوية الروسية في سورية أعطت القيادة دروسا وعبراً يجب استخلاصها والبناء عليها.
جاءت تصريحات بونداريف أثناء مراسم الاحتفال بعيد سلاح الجو الروسي، حيث قال، وفق ما نقلت وكالة «سانا»: «الآن، يؤدي طيارونا واجبهم الدولي في سماء سورية، حيث يشاركون في عملية لإعادة الاستقرار.. وبفضل القوات الجوية الفضائية الروسية، فالاستقرار سيعود إلى سورية، والإجرام الدولي سينهزم».
وأوضح بونداريف، بحسب وكالة «سبوتنيك»: أن «العمليات الجوية الروسية في سورية أعطت القيادة دروسا وعبراً يجب استخلاصها والبناء عليها، لذلك على القيادة تعديل التعاليم وبرامج التدريب المخصصة بالطيارين».
وأضاف: «من خلال العملية العسكرية في سورية تم اختبار جميع الطيارين العسكريين المختصين، ومنهم من شارك لمرتين في العملية العسكرية في سورية، ويمكن القول إن الطيارين نالوا خبرة كبيرة ومهمة تراكمت مع الحملة العسكرية ضد أهداف تنظيم داعش الإرهابي».
ويوم الجمعة، نقلت «سبوتنيك» عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله: « قبل نحو عام تمكنا خلال مفاوضات مع وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري من الاتفاق على نهج التسوية في سورية وأعتقد أن ذلك كان تقدما حقيقيا ووفر التوافق الكامل في أعمال القوات الجوية الفضائية والتحالف بقيادة الولايات المتحدة والشرط الوحيد في هذه الاتفاقية كان التزام الولايات المتحدة بالفصل بين المعارضة التي تدعمها والإرهابيين». واضاف: «أعتقد لو أن الأميركيين قاموا فعلا بتنفيذ وعدهم.. كنا سنرى العملية السياسية في سورية تتقدم بشكل ملموس».
وشدد لافروف على أن تنظيم داعش سيهزم دون أدنى شك غير أن من الصعب تحديد متى يكون ذلك، مضيفاً: «إن هناك الكثير من المؤشرات على قيام لاعبين خارجيين بحماية تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في حين الولايات المتحدة تشجعهم بصمت.. وعلى الأقل أنا لا أذكر قيام التحالف.. الذي تقوده واشنطن وينفذ هجمات ضد تنظيم داعش.. بعمليات مهمة ضد جبهة النصرة».
ووصف لافروف الاتصالات بين الدبلوماسيين والعسكريين الروس والأميركيين حول سورية بـ«الحرفية والبراغماتية»، وقال: «نحن منفتحون على أي شركاء.. والأمر المهم هنا ليس فقط مواصلة الكلام وإنما التوصل إلى اتفاقات بالطريقة التي تم التوصل فيها إلى إنشاء مناطق تخفيف التوتر جنوب غرب سورية».