حجم المشاركة والحضور أذهل الجميع … وزير المالية لـ«الوطن»: نحن أذكى من أن ننتظر رفع الحصار

| الوطن

أكد وزير المالية مأمون حمدان لـ«الوطن» أهمية مشاركة قطاع المصارف والتأمين السوري في معرض دمشق الدولي، لما توفره من معلومات للشركات الأجنبية الراغبة في الاستثمار في سورية، وذلك بتعريف ممثلي الشركات بواقع القطاع المصرفي والتأميني السوري من موظفين مؤهلين ومدربين للإجابة عن أي استفسار.
ولفت حمدان إلى أن الاستثمار يحتاج إلى إدخال أموال وذلك حصراً عن طريق الجهاز المصرفي سواء عن طريق المصارف الحكومية أم مصارف القطاع الخاص، ووضع المستثمر بصورة وجود جهاز مصرفي متكامل يضم 18 مصرفاً خاصاً وعاماً في سورية يؤدي إلى خلق ارتياح لدى المستثمر، فضلاً عن أهمية التأمين في العمل التجاري والاقتصادي، في ظل تعريفهم بوجود شركة تأمين عامة ممثلة بالمؤسسة العامة للتأمين إلى جانب وجود شركات تأمين خاصة وهذا يساعد على معرفة العلاقة المستقبلية في مجال الاستثمار والعمل التجاري.
وبيّن حمدان أن كسر الحصار الاقتصادي الجائر عن سورية ليس بيد الشركات وإنما بيد الحكومات والدول، مضيفاً: نحن أذكى من أن ننتظر رفع الحصار ولم نتوقف منذ بداية الحرب عن تطوير البنية المصرفية في سورية وقد حسمنا أمرنا بأن لدينا نظاماً مصرفياً نطوره بأيدي سورية وبمساعدة الدول الصديقة، وهناك بعض التجهيزات كالصرافات الآلية التي تحتاج إلى قطع تبديل من شركات غربية استطعنا أن نجري صيانة للبعض بخبرات وطنية وتعاقدنا على شراء صرافات جديدة.
وأوضح وزير المالية أنه من الصعب التكهن بحجم الاتفاقات التي سوف تعقد بين الجانب السوري وممثلي الشركات والدول العربية والأجنبية المشاركة، منوهاً بأن المهم هو الأمن والآمان الذي لحظه المشاركون وشاهدوه من اليوم الأول والذي طالبناهم بنقله بأمانة إلى دولهم.
وأكد حمدان أن حجم المشاركة والمتمثل بـ43 دولة ومئات الشركات سبب الذهول للجميع، وخاصة الإقبال الجماهيري الكبير على المعرض، رسالة واضحة وصريحة إلى العالم بتعافي القطاع الاقتصادي السوري.
هذا وكانت «الوطن» قد جالت في جناح المصارف والتأمين في معرض دمشق الدولي حيث كان اللافت الإقبال الكبير والمميز، وخاصة من رجال الأعمال، للاطلاع على ما تعرضه المصارف وشركات التأمين من منتجات وخدمات، وأكد مديرو المصارف وشركات التأمين لـ«الوطن» أهمية المعرض وأبدوا تفاؤلهم بحجم المشاركة المحلية والخارجية ومدى انعكاسه على قطاع المال والأعمال السوري.