العلم السوري يرفرف على حدود لبنان.. و«النصرة» تفرض سيطرتها على مدينة إدلب … الجيش يواصل تقدمه في ريفي حمص وحماة الشرقيين

| الوطن – وكالات

أكد مصدر عسكري في ريف مدينة حمص الشرقي لـ«الوطن»، أن وحدات مشتركة من الجيش والقوات الرديفة أغلقت الجيب الممتد من مدينة السخنة في ريف تدمر الشمالي الشرقي باتجاه حقل الشاعر في ريف تدمر الشمالي الغربي وصولاً إلى منطقة توينان، وذلك بعد السيطرة على وادي صياح ووادي الفايج ووادي المزيد ووادي قناص وبئر مجرودة وتلول الأخيض وجبل الأصابع وخربة البويضة وغيرها من المناطق ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من تنظيم داعش الإرهابي وتدمير عدد كبير من وسائطهم النارية وعرباتهم المدرعة.
وفي حماة استعادت وحدات مشتركة من الجيش والدفاع الوطني بمؤازرة الطيران الحربي والمدفعية وراجمات الصواريخ، كل النقاط التي خسرتها فجر أمس على محور قرية تلدرة غرب مدينة سلمية بريف حماة الشرقي، بعد ليلة حامية واشتباكات ضارية مع مجموعات إرهابية ترفع شارات «النصرة» استمرت من الثانية فجراً إلى السادسة من صباح أمس.
على خط مواز، ذكرت مصادر إعلامية، أن الجيش العربي السوري سيطر على قرية «جب الأبيض» وبلدة «طيبة دكيج» شرق السلمية في ريف حماه الشرقي.
شرقاً، ذكرت وكالة «سانا» للأنباء، أن الطيران الحربي وسلاح المدفعية دمرا مقرات وأوكاراً لتنظيم داعش الإرهابي في غارات ورمايات دقيقة على تجمعاتهم وتحصيناتهم في منطقة البانوراما والثردة ومحيط المطار والمقابر وحويجة صكر وحيي الرشدية والحويقة في مدينة دير الزور.
ولفتت «سانا» إلى أن الغارات الجوية والرمايات المدفعية «طالت محاور تحرك ونقاط تجمع إرهابيي التنظيم في قرى الحصان والجنينة وعياش والخريطة والطريف وعين البوجمعة بريف دير الزور».
إلى ذلك أكدت مصادر أهلية، بحسب «سانا»، فرار أكثر من 30 إرهابياً من التنظيم من مدينة البوكمال، وقام التنظيم على إثرها بنصب حواجز في المدينة وعلى أطرافها بغية إلقاء القبض عليهم وزجهم عنوة في المعارك.
وفي الرقة ذكرت شبكة الإعلام الحربي، أن قوات الجيش صدت هجوماً أمس، شنه مسلحو داعش على نقاطه من تقاطع حقل الجرايح إلى مزارع السلام عليكم بريف الرقة، وكبدتهم خسائر كبيرة، مشيرة إلى أن جميع النقاط تحت سيطرة قوات الجيش بالكامل.
إلى إدلب، ذكرت مصادر أهلية لـ«الوطن» أن جبهة النصرة التي تتخذ من «هيئة تحرير الشام» واجهة لها، سيطرت بالقوة على كامل مؤسسات ما يسمى «مجلس مدينة إدلب» بعدما اقتحمت مديريات الكهرباء والماء والنقل والأفران وطردت الموظفين منها بالقوة.
ويأتي هذا الاقتحام بعد عدة تقارير نشرتها «الوطن» حول رغبة النصرة بإقامة إمارة إسلامية في إدلب ومحاولة تقديم نفسها «كمعارضة معتدلة مدنية»، بموازاة محاولة العقيد الفار رياض الأسعد مؤسس ميليشيا «الجيش الحر» التقليل من حضوره اجتماع نظمته «النصرة» لإطلاق مبادرة ما يسمى «الإدارة المدنية» في إدلب، كاشفاً أن حضوره كان بالتشاور مع العديد مما سماها الجهات السورية الوطنية المحلية وحتى «المجلس الإسلامي الأعلى».
وفي غضون ذلك ذكرت قناة «العالم» الإيرانية، أن غواصتي «كولبينو» و«فيليكي نوفغورود» الروسيتين انضمتا إلى الأسطول الروسي في البحر الأسود الإثنين، وأنه من الممكن أن تشاركا في عمليات قصف مواقع الإرهابيين في الأراضي السورية بصواريخ «كاليبر».
بدورها ذكرت مصادر إعلامية أن الجيش اللبناني انتشر في معبر مرطبية ومنطقة مرتفع حليمة في الأراضي اللبنانية، في حين تواجد الجيش السوري والمقاومة عند نقطة الصفر على الحدود بين سورية ولبنان بعد إتمام اتفاق ترحيل الدواعش إلى البوكمال وظهرت أعلام البلدين مقابل بعضهما البعض على الجرود.