مع وصول الكهرباء.. أكثر من نصف الحلبيين لن يتخلوا عن الأمبيرات!

| حلب – الوطن

أظهرت نتائج استبيان رأي أعدته «الوطن» أن أكثر من نصف سكان مدينة حلب أبدوا رغبتهم بعدم إلغاء اشتراكهم بمولدات الأمبير على الرغم من وصول الكهرباء إلى المدينة عبر خط بديل آمن وبساعات تقنين قليلة.
وكان وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي دشن مطلع الجاري خط الكهرباء حماة حلب المار عبر أثريا وخناصر بطاقة 230 ك. ف بتكلفة نحو 7 مليارات ليرة بعد فترة حرمان عاشتها حلب وناهزت 4 سنوات.
وبين الاستبيان، الذي أجري على عينة عشوائية مؤلفة من 300 مشترك لدى مولدات الأمبير بعد فترة استقرار نسبي لوصول الكهرباء الحكومية، أن 52 بالمئة من المشتركين يرفضون إجراء قطيعة نهائية مع الأمبيرات وأن 80 بالمئة منهم سيعمدون إلى خفض قيمة اشتراكاتهم بمقدار 42 بالمئة تقريباً خشية حدوث أعطال طارئة تطول فترة إصلاحها وتقطع الكهرباء نهائياً عن بيوتهم ومحالهم التجارية.
وأوضح الاستبيان أن 64 بالمئة من مشتركي الأمبيرات في أحياء غرب المدينة التي تنعم بالكهرباء، بخلاف أحيائها الشرقية، لا يثقون بتصريحات أو نية الحكومة مساواة حلب بباقي المدن السورية «المدعومة» كهربائياً لجهة عدد ساعات التغذية مستقبلاً على حين فضل 33 بالمئة منهم التريث في اتخاذ القرار المناسب ريثما ينتهي «شهر العسل» الكهربائي.
أما في حال استقرار وضع التيار الكهربائي على المدى المتوسط، 3 أشهر، فإن أصحاب مولدات الأمبير سيفقدون 78 بالمئة من مشتركيهم وسيرتفع الرقم إلى 92 بالمئة إذا ما رفعت تسعيرة الأمبيرات بعد رفع الدعم عن وقودها وبقاء التيار مستقراً من دون أعطال متكررة.
ويرضى ثلثا المشتركين بساعات تغذية تتراوح بين 8 و10 ساعات تغذية يومية وبشكل متواصل على الرغم من أنها تزيد عن نحو 16 ساعة راهناً يروج أصحاب مولدات الأمبير أن حلب ستخسر 75 بالمئة منها بغية الاحتفاظ بزبائنهم مع أن مصير مولداتهم ما زال مجهولاً إلى الآن.