الرئيسية | سورية | مقتل معظم الإرهابيين الأذريين .. موسكو: القوات السورية طهرت أغلب مساحة البلاد

مقتل معظم الإرهابيين الأذريين .. موسكو: القوات السورية طهرت أغلب مساحة البلاد

| وكالات

أعلن قائد مقر القوات الروسية في سورية، ألكسندر لابين، أن القوات الحكومية السورية تمكنت حتى الآن من تطهير 85 بالمئة من مساحة البلاد من الإرهابيين. ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء عن لابين قوله أمس: إن «قوات الحكومة السورية تمكنت حتى الآن من تطهير 85 بالمئة من مساحة البلاد من المتشددين». وأضاف: إن «مقاتلي داعش ما زالوا يسيطرون على نحو 27 ألف كيلومتر مربع من الأراضي السورية»، مؤكداً أنه «بقي تحرير نحو 15 بالمئة من الأراضي السورية لتطهيرها كليّاً من داعش». وأكد، أن القوات السورية شارفت على الانتهاء من القضاء على مجموعات تنظيم داعش، التي تحاصر الأحياء الجنوبية والشمالية لمدينة دير الزور.
وقال لابين: «تستمر عملية تحرير المدينة في الوقت الحالي، القوات السورية تشارف على القضاء على مجموعة داعش الإرهابية التي تحاصر الأحياء الجنوبية والشمالية لدير الزور».
في هذا السياق، أعلن لابين، تصفية أكثر من 450 إرهابياً و5 دبابات و42 سيارة دفع رباعي خلال عملية تحرير دير الزور.
وأعلن أن العسكريين الروس، كانوا قد أوصلوا إلى مدينة دير الزور السورية، التي تم فك الحصار عنها، أكثر من 10 أطنان من المساعدات الإنسانية.
وتابع: «في أعقاب دخول وحدات الجيش السوري المهاجمة إلى مدينة دير الزور، أرسلت إليها مساعدات إنسانية تحتوي على مواد الغذاء والأدوية، حيث قام موظفو المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة بإيصال أكثر من 10 أطنان من المواد الغذائية والأدوية وغيرها من اللوازم الأولية».
وفي 5 أيلول الجاري، تم كسر الحصار الذي يفرضه تنظيم داعش على دير الزور للمرة الأولى من 3 سنوات.
من جهته أعرب نائب رئيس جهاز أمن الدولة في أذربيجان الجنرال إيلغار موساييف عن أسفه من أن بعض المواطنين الأذربيجانيين ومعظمهم من الشباب انضموا إلى التنظيمات الإرهابية في سورية تحت تأثير الدعاية الراديكالية والمتطرفة، مشيراً إلى أنه وفقاً للمعلومات المتوافرة فإن معظمهم لقي مصرعه هناك.
وأكد موساييف في منتدى أمني أقيم وفق وكالة «سانا» في منطقة أكدام الأذربيجانية، سحب الجنسية الأذربيجانية من أكثر من 150 مواطناً شاركوا في الأعمال القتالية إلى جانب التنظيمات الإرهابية في الخارج.
وقال موساييف: إن «عواقب المواجهات العسكرية والسياسية والأنشطة الإرهابية التي تحدث في مختلف أنحاء العالم بغض النظر عن بعدها عنا تؤثر في أمن أذربيجان ويضاف إلى هذه العوامل أيضاً توسع الاتجاهات الأصولية وانتشار النشاط الإرهابي والتطرف تحت ستار الدين». وأضاف: إن 82 شخصاً ممن انضموا إلى التنظيمات الإرهابية قدموا إلى العدالة بعد عودتهم إلى أذربيجان، مشيراً إلى حرمان 151 شخصاً آخرين من الجنسية الأذربيجانية بموجب قانون المواطنة بتهمة المشاركة في الأعمال القتالية إلى جانب التنظيمات الإرهابية خارج البلاد. ومن المتوقع أن تحذو دول أخرى حذو أذربيجان بالإعلان عن وجود مقاتلين إرهابيين من رعاياها في سورية.