غوتيريس: الحل السياسي يتيح لسورية استعادة موقعها الدولي

| وكالات

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن تقدماً حقيقياً قد أنجز فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب في سورية، وأعرب عن أمله أن يسهم ذلك في خلق الظروف المؤاتية للتوصل إلى حل سياسي مقبول من الأطراف المعنية، وأن يتم وضع الآليات اللازمة لجعل مناطق تخفيف التصعيد في البلاد فعالة بشكل تام خلال محادثات أستانا6 المقرر انعقادها اليوم وغداً.
وقال غوتيريس في مقابلة له أمس مع وكالة «نوفوستي» الروسية: «نحن نرى تقدماً في الحرب على الإرهاب وهو ما نعتقد أنه يشكل عاملاً مهماً للغاية، وآمل أن تسهم هذه التطورات في خلق الظروف الملائمة للتوصل إلى حل سياسي أكثر قبولا بالنسبة للحكومة السورية والمعارضة».
وأشار غوتيريس إلى أن تحرير مدينة دير الزور من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي انجاز مهم جداً، لكنه اعتبر أنه لن يتم القضاء على الإرهابيين من خلال عملية عسكرية فقط.
وفي السياق، جدد غوتيريس ترحيبه باجتماعات «أستانا» حول الأزمة في سورية وما تمخض عنها من إنشاء لمناطق تخفيف التصعيد في البلاد، معرباً عن أمله في وضع الآليات اللازمة لجعلها فعالة بشكل تام خلال محادثات الجولة السادسة للسلام المقرر انعقادها في العاصمة الكازاخية «أستانا» اليوم وغداً. كما أعرب عن أمله في إحراز تقدم في الجولة القادمة من محادثات «جنيف» بشأن الأزمة السورية، بحسب ما ذكر الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، مؤكداً عدم إمكانية تحقيق هذا الأمر إلا إذا تفهمت الحكومة السورية والمعارضة أن لا حل عسكرياً في سورية.
وذكر غوتيريس أن توصل الحكومة والمعارضة إلى اتفاق بشكل عاجل أمر غير واقعي، مؤكداً أن الأمم المتحدة تأمل في إطلاق مفاوضات مباشرة بين الطرفين.
وأشار إلى ضرورة إيجاد حل سياسي يتيح لسورية استعادة موقعها في المجتمع الدولي.
وشدد غوتيريس على أنه كان ولا يزال يدعم بقاء ستيفان دي ميستورا في منصب مبعوثه الخاص إلى سورية.