الأهم ما هو آتٍ

| غانم محمد

لن أحمل (السلّم) بالعرض، كما يحلو للبعض أن يصفني، ولن أحارب (نجاحهم) كما يدّعي البعض الآخر، ولن أكرر ما قيل بخصوص المؤتمر السنوي لاتحاد كرة القدم، فقط سأضيف سؤالاً ورجاءً وانتظاراً..
السؤال هو: هل كان عقد المؤتمر (شرعياً)، من حيث الحضور، وهل غياب أكثر من نصف أعضاء اتحاد كرة القدم سيمرّ مرور الكرام أم للمسألة متابعة من المكتب التنفيذي وخاصة أنه في بعض المباريات (ذات البروظة) يحضر من أعضاء اتحاد الكرة أكثر ممن حضر منهم في المؤتمر؟
والرجاء هو: أن يلتزم الجميع بما أقرّه المؤتمر على ما فيه من ضعف وخلل لأن أي التفاف على ما خرج به المؤتمر سيفسح المجال لالتفافات أخرى وهذا ما كنّا وما زلنا نرفضه جملة وتفصيلاً.
والانتظار هو: أن يراجع اتحاد الكرة مسيرة عمله السابقة وصولاً للمؤتمر ويضع أعضاؤه أيديهم على وجدانهم ويقرروا إن كانوا سيستمرون على رأس الهرم الكروي أم سينسحبون إفساحاً في المجال لاستمرار هذه الحالة (الإيجابية) التي تعيشها كرتنا والتي قلتُ وأكرر: إنها ليست وليدة عمل مدروس في اتحاد الكرة وإنما تقاطعت عدة عوامل محلية وخارجية لتنتج هذه الحالة ونأمل أن تبلغ مداها فنتأهل لكأس العالم ويفوز فريق الوحدة بكأس الاتحاد الآسيوي.
ما عدا ذلك، وباستثناء بعض الخلل وخاصة ما يتعلق بدوري الدرجة الأولى (شباباً ورجالاً) فإن اعتماد إقامة دوري الشباب (إلزامياً) للدرجتين الأولى والممتازة خطوة إيجابية ومهمة ومطلوبة ومن وجهة نظري فدوري هذه الفئة أهم من دوري الرجال لأن هذه الفئة هي التي تضمن تدفّق الدم في شرايين كرتنا التي خفنا عليها من التصلّب والانسداد، على أمل أن تعي أنديتنا أهمية هذه الفئة وتوليها الاهتمام المطلوب وأن تعتبرها استثماراً حقيقياً لها تعينها في قادمات الأيام على توفير مصدر دخل جيد.