ظريف ودي ميستورا يبحثان تطورات الأزمة في سورية

| وكالات

بحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا في نيويورك تطورات الأوضاع المتعلقة بالمحادثات السياسية لحل الأزمة في سورية.
ووفق ما ذكرت وكالة «سانا» للأنباء، فقد تبادل ظريف ودي ميستورا خلال اللقاء الذي جرى على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وجهات النظر حول أحدث التطورات بشأن المحادثات السياسية لحل الأزمة في سورية وتقديم المساعدات الإنسانية والآفاق المستقبلية بعد دحر الإرهاب.
كما التقى ظريف مع رئيس جمعية الصليب الأحمر الدولي بيتر ماورر وبحث معه سبل إيصال المساعدات الإنسانية للمهجرين والمشردين بسبب الأوضاع في سورية واليمن وميانمار.
من جهة أخرى دعا وزير الخارجية الإيراني إلى التعاون بين دول القارة الآسيوية لمكافحة الإرهاب واحتواء الأفكار المتطرفة ودعاتها.
وأكد ظريف في كلمته كرئيس جديد لمنتدى حوار التعاون الآسيوي المنعقد على هامش الاجتماع الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن الهدف الأساس في هذا المنتدى «هو تقوية الحوار والتعاون كي نتمكن من ترسيخ السلام والاستقرار والوصول إلى التنمية المستدامة». وشدد ظريف على أن إيران تؤمن بقوة بأن منتدى حوار التعاون الآسيوي يجب أن يعزز تعاونه للتصدي بصورة أكثر جدية للتحديات الراهنة، مجدداً تأكيده ضرورة التصدي للتطرف والإرهاب.
وأعرب ظريف عن قناعته بأن تعاون الدول الآسيوية يمكنه إنقاذ مجتمعات من تهديد التطرف والتطهير العرقي، لافتا إلى أن مثل هذه التهديدات تسفر عن المجازر الجماعية ضد الأبرياء خاصة الأطفال والنساء وتوفر الأرضية لنزوح واسع لذا لا ينبغي التزام الصمت تجاه مثل هذه الجرائم.
والتقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، أول من أمس وزير الخارجية الإيراني حيث تم الحديث عن التعاون والتنسيق بين سورية وإيران والتطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة السورية من خلال الإنجازات التي تحققها قواتنا المسلحة بالتعاون مع إيران والأصدقاء والحلفاء.
وتناول الحديث بين المعلم وظريف، وفق ما نقلت «سانا» نتائج اجتماع «أستانا 6» والوثائق التي تم إقرارها والتعاون الثنائي بين البلدين ودعم إيران لسورية في كل المجالات.
وافتتحت في 19 الشهر الجاري الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بمشاركة 130 رئيس دولة وحكومة والتي تمتد حتى 25 أيلول الجاري وتعتبر مناسبة تجمع قادة العالم في مقر الأمم المتحدة لمناقشة القضايا العالمية.