2286 مدنياً قتلوا بغارات «التحالف الدولي»

| الوطن

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان المعارضة في تقرير أصدرته أمس، أن عدد المدنيين الذين استشهدوا بسبب غارات «التحالف الدولي»، الذي تقوده أميركا، منذ تدخله في سورية، بلغ 2286 شخصاً، مطالبة الأخير بالاعتراف بشكل علني بتسببه بقتل المدنيين. وقال تقرير للشبكة أصدرته بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتدخل «التحالف الدولي» في سورية بحسب مواقع إلكترونية معارضة: «إن قوات التحالف قتلت منذ تدخلها، في 23 أيلول 2014، وحتى 23 أيلول 2017، ما لا يقل عن 2286 مدنياً، بينهم 674 طفلًا و504 سيدات».
وأشار التقرير إلى ارتكاب «التحالف» ما لا يقل عن 124 مجزرة، إضافة إلى ما لا يقل عن 157 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية. وكان «التحالف الدولي» أعلن بدء حملته العسكرية بحجة محاربة تنظيم داعش الإرهابي في سورية، وشن غارات جوية على مناطق متعددة أبرزها محافظات الرقة ودير الزور والحسكة وحلب، حيث أوقع المئات من الشهداء المدنيين ضمن مجازر ارتكبها في تلك المحافظات، فضلاً عن استهدافه البنى التحتية خاصة في الرقة ودير الزور.
وأوضحت الشبكة في تقريرها أن هجمات قوات «التحالف» اتسمت بالتركيز وأنها محددة وأقل تسبباً في وقوع الضحايا حتى نهاية 2015، على حين أن الهجمات التي وثقت في عامي 2016 و2017 كانت عشوائية وغير مبررة، وتسببت بوقوع مئات الضحايا المدنيين، ودمار في المراكز الحيوية المدنية.
وطالب التقرير «التحالف» باحترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي العرفي، وحثه على الاعتراف بشكل صريح وعلني بقتل مدنيين خلال عمليات القصف، وأن يحاول فتح تحقيقات جدية وتعويض الضحايا والمتضررين.
ويدعم «التحالف الدولي»، «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، في معاركها ضد تنظيم داعش، في مدينة الرقة ومحافظة دير الزور.