السفير الإيراني: الشعب السوري يجني ثمار صموده

| الوطن

أكد السفير الإيراني في دمشق جواد تركابادي أن الشعب السوري يجني ثمار صموده ويمحو آثار السنوات العجاف بتكاتفه وتضامنه مع قيادته الحكيمة المتمثلة بالرئيس بشار الأسد.
وفي حديث لموقع «الإعلام تايم» الإلكتروني، اعتبر تركابادي أن العلاقات السورية الإيرانية «ليست بالجديدة أنها جذور تاريخية، وتمتاز بأنها أصبحت إستراتيجية وعلى مستوى عال من التعاون والتنسيق في كافة المستويات وبحكم طغيان الظرف اليوم يأتي التنسيق العسكري والسياسي والاقتصادي ليظهر بشكل مكثف، كيف لا ونحن في محور واحد المحور المقاوم والمناهض للمشروع الأميركي الصهيوني الغربي. و«الإعلام تايم» هي جريدة سياسية اقتصادية اجتماعية ثقافية شاملة، تصدر عن مديرية الإعلام الالكتروني في وزارة الإعلام.
واعتبر السفير الإيراني، أنه «وكما كانت دمشق عصية على الغزاة كانت علاقتنا بها عصية على مشاريع وشائعات أرادتها بسوء لكننا ومن مقامنا هذا نقول إن العلاقات لم تتأثر وعلى العكس هي تتطور نحو الأفضل».
وأضاف: إن «الشعب السوري بدأ يجني ثمار صموده ويمحو آثار السنوات العجاف بتكاتفه وتضامنه مع قيادته الحكيمة المتمثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد للنهوض ببلده، ويمسح غبار حرب لم تذر أخضر أو يابساً إلا وأتت عليه».
ورأى، أن الذي فرض على سورية هي أجندات خارجية استطاع الشعب السوري بحنكته وحبه للعيش أن يكشف خيوط المؤامرة ويسحقها بإرادته ووقوفه خلف جيشه وقيادته ليعيد بسط سيادته على كامل ترابه «فالإرادة الحرة الوطنية المستقلة جعلته يقرر مصيره سابقاً واليوم يخطو بخطا ثابتة نحو سلامه وأمنه وتقرير مصيره لإعادة بناء بيته الداخلي كما يشاء هو وليس بمشيئة الإرادات الخارجية التي ستواجه بالرفض كما كان الوقوف في وجه المشروع الإرهابي».
وحول محادثات أستانا، رأى تركابادي أن «هناك ترتيبات ستشهد مفاجآت للوصول إلى الاستقرار الجزئي الذي سيتوسع بناء على اتفاق الأطراف»، معرباً عن أمله في أن يكون ملف محافظة إدلب، حيث تنتشر المجموعات المرتبطة بالقاعدة وغيرها من المجموعات المسلحة، حاضراً بقوة وسيكون من خلال تنفيذ خطة «تخفيف التوتر».
وأضاف: «وجودنا نحن كما ورد في البرتوكول الأساسي لأستانا هو طرف ضامن باتفاق الجميع وموافقتهم، كما أن وجودنا العسكري في سورية يقتصر على المستشارين والخبراء وبطلب وموافقة الحكومة الشرعية في دمشق».
وتطرق السفير الروسي إلى اتفاق البلدات الأربع «الفوعة وكفريا بريف إدلب والزبداني ومضايا بريف دمشق» قائلاً: «نحن ندعم الاتفاقات التي تؤدي إلى تسويات في كافة المناطق السورية، ولأن للمدينتين (الفوعة وكفريا) وضعاً حساساً فقد تعرضتا للحصار الذي مايزال مستمراً حتى الآن، الأمر الذي نرفضه كما كل الشرائع والأديان والمنظمات الإنسانية والحقوقية والتي لعبت بعضها على الملف الإنساني ولكن بشكل عكسي فأرادت إدخال المساعدات إلى كامل الريف الإدلبي عدا المدينتين المحاصرتين، التي يجب إدخال كل ما تحتاجه الأسر المحاصرة فيهما من مؤن غذائية وطبية ومعاقبة المجموعات التي تخرق الاتفاق باستهداف المدنيين بشتى أنواع القصف وسوف يرفع السكان المحاصرون راية النصر ولن يخرجوا وسيعود المهجرون..».