فرق الدوري الممتاز تحت مجهر «الوطن» .. المجد ضاع في الذهاب وكان فارس الإياب

| نورس النجار

على عكس مسيرة جاره الشرطة فقد كان المجد في حالة يرثى لها من النتائج المخيبة التي وضعته مع الفرق المهددة ذهاباً، لكنه انتفض في الإياب وكان فارس الدوري فعوض ما فقده ونجا من الهبوط بل احتل قمة فرق الوسط.
ولا أحد ينكر أن مسيرة فريق المجد في الدوري الممتاز كانت محزنة وكان الفريق يعاني واقترب كثيراً من الهبوط وخصوصاً خلال مرحلة الذهاب التي أضاع فيه الفريق على نفسه كثيراً من النقاط وخصوصاً النقاط التي يجب أن تكون بمتناول اليد كمبارياته مع فرق الفتوة وجبلة والوثبة والجزيرة والحرية فلم يحصد منها سوى ثلاث نقاط، وجاءت ركلة الجزاء التي سجلها الفتوة عليه سبباً في خسارته نقطتين، بالمقابل كان له نقاط ثمينة كتعادله مع تشرين، واشتكى المجد كثيراً من سوء التحكيم معتبراً أن الحكام كانت لهم دور في خسارته لبعض المباريات كمباراتي الوثبة والطليعة، لكن الفريق في مرحلة الإياب عاد ليرتب صفوفه نتيجة دعم الإدارة له بعد أن ابتعدت قليلاً، فاهتمت ودعمت وعالجت مشاكل بعض اللاعبين ودفعت ما عليها من عقود ورواتب متأخرة، كما تم استقدام مهند الفقير ليكون مديراً للكرة للفريق إضافة لابن النادي هشام شربيني بعد اعتذار فراس معسعس لمشاركته بالكادر الفني لمنتخبنا الشاب، فتحسن الخط البياني للفريق بشكل مذهل وحقق فوزاً صريحاً بالبداية على المحافظة، والتعثرات التي وقع فيها عدلها إياباً فخطف الفوز من الفتوة وجبلة، كما فاز على الوثبة فنال من الفرق الثلاثة تسع نقاط، وتعثر مع الحرية بالخسارة والجزيرة بالتعادل، وأهم نتائج الفريق كان الفوز على الشرطة 4/1 وعلى الاتحاد 2/1.

إمكانيات عادية
إمكانيات فريق المجد ليست كبيرة وهذا واقع الحال بالفريق، وهو حال العديد من الفرق بالدوري التي لا تملك الإمكانات الكبيرة ويتم استخدام لاعبي الشباب ولاعبي الخبرة والباقين الذين لم تأخذهم الأندية التي تدفع لهم المبالغ العالية، الأمر الذي جعل الفريق بطابق والفرق الأخرى بطابق آخر، إضافة لسوء الحظ الذي لازم الفريق خلال مرحلة الذهاب الذي انتهى مع مرحلة الإياب، وقد أجمع المراقبون على أن فريق المجد أكثر الفرق تعرضاً للظلم التحكيمي وبالنهاية نقول تعاون الأسرة المجداوية وتضافرها كان سبباً بالنتائج الإيجابية التي حققها الفريق.

بين الذهاب والإياب
في مرحلة الذهاب لم يحقق سوى 11 نقطة من فوز واحد وثمانية تعادلات وست خسارات وسجل سبعة أهداف فقط ودخل مرماه 14 هدفاً وكان من الفرق المهددة بالهبوط وفوزه الوحيد جاء على النواعير 1/صفر بعد أربعة تعادلات بنتيجة 1/1 أمام جبلة وتشرين والفتوة وصفر/صفر أمام المحافظة ثم كانت الخسارة الأولى مع الوثبة صفر/1 وتعادل مع الجزيرة سلباً وخسر مع الحرية والطليعة صفر/1 ومع الشرطة والوحدة صفر/2 ومع الجيش 2/3 وتعادل مع حطين 1/1 ومع الكرامة والاتحاد صفر/صفر.
سجل أهدافه هادي الملط على تشرين والجيش وبشار قدور على جبلة والجيش وخالد بريجاوي على الفتوة ورامي عامر على النواعير وحسن بوظان على حطين، ولم تحتسب له أي ركلة جزاء وسجل عليه من جزاء سليمان سليمان من الفتوة وأحمد الأسعد من الشرطة.
نال بطاقتين حمراوين الأولى للؤي خليفة أمام تشرين والثانية لمحمد الشريف أمام الطليعة.
تحسن وضع الفريق في مرحلة الإياب واستحق أن يكون ثالث الإياب بتحقيقه 27 نقطة من ثمانية انتصارات وثلاثة تعادلات وأربع خسارات ولولا تعثره أمام الجزيرة والحرية والطليعة والجزيرة في الإياب لكان بطلاً لمرحلة الإياب.
سجل إياباً 20 هدفاً ودخل مرماه 16 هدفاً سجل أهدافه: أحمد قضماني على المحافظة والوثبة والوحدة والشرطة وحطين، وسجل إياد العويد على الفتوة والنواعير والشرطة وحطين والطليعة، وسجل هادي الملط على الفتوة والشرطة، ومحمد دمراني على جبلة والاتحاد وسجل أحمد رجب ومهند الخراط على المحافظة، ومازن العيس على الشرطة، وبشار قدور على الجيش، وخالد بريجاوي على حطين، ومحمد شريف على الاتحاد.
كان له ثلاث ركلات جزاء فسجل إياد العويد على الفتوة وأضاع مازن العيس أمام الوثبة وبشار قدور أمام الحرية، واحتسبت عليه ركلة جزاء واحدة سجلها أسعد الخضر من المحافظة، ونال بطاقة حمراء واحدة كانت لمحمد الشريف أمام الفتوة.

نتائج
افتتح المباريات في الإياب بالفوز على المحافظة 3/2 ثم خسر مع تشرين صفر/3 وفاز على الفتوة 2/1 وعلى جبلة والنواعير والوثبة 1/صفر وتعادل مع الجزيرة سلباً وخسر مع الحرية صفر/2 وفاز على الشرطة 4/1 وتعادل مع الوحدة 1/1 وخسر أمام الجيش 1/2 وفاز على حطين 3/1 وخسر أمام الطليعة 1/2 وتعادل مع الكرامة صفر/صفر وفاز على الاتحاد 2/1.
وبهذه النتائج استطاع الفريق أن يحتل المركز التاسع بـ38 نقطة وينجو من الهبوط بتسعة انتصارات و11 تعادلاً و10 خسارات مسجلاً 27 هدفاً ودخل مرماه 30 هدفاً.

بصيص ضوء
المجد عازم هذا الموسم على البداية بشكل أفضل من الموسم الماضي، فعزز فريقه بعدد من اللاعبين أبرزهم معتز اليوسف وطه بصيص من جبلة، وثبت أعمدة فريقه بتجديد عقودهم وانتقى المبرزين من لاعبيه الشباب فضمهم إلى فريق الرجال، وهناك لاعبون قادمون من أندية عدة سيتم الإفصاح عنهم قريباً، وخسر مهاجمه محمد دمراني لانتهاء إعارته وانتقل إلى الشرطة، ومن جهة ثانية جددت الإدارة للمدرب هشام شربيني الذي استعان بجمال درويش وعبد الهادي الحريري كمساعدين.