نابولي والبرشا على طريق الفوز السابع ومهمة صعبة لليوفي … الروزنييري لاستعادة الكبرياء أمام الجيلاروسي

| خالد عرنوس

وسط ترقب من عشاق كرة القدم للجولتين الحاسمتين ضمن تصفيات مونديال روسيا 2018 تختتم اليوم منافسات الأسبوع المحلي في كل الدوريات الكبرى لإتاحة الفرصة للدوليين للالتحاق بمنتخباتهم مبكراً، ففي إسبانيا يلعب المتصدر على أرضه مع لاس بالماس في محاولة للإبقاء على الفارق مع أتلتيكو مدريد الذي سيلاقيه في الجولة القادمة عقب أيام الفيفا، يسعى الريال بدوره للاقتراب من المقدمة أو الحفاظ على الفارق مبدئياً على حساب إسبانيول، أما فالنسيا فيطمح لمواصلة سجله الخالي من الهزيمة عندما يستقبل أتلتيك بلباو.
وفي إيطاليا سيكون السباق على أشده بين نابولي واليوفي صاحبي العلامة الكاملة وإن كان الأخير يخوض مباراة صعبة في برغامو ضد أتلانتا على حين الأول يسبق قمة ختام الجولة باستضافة كالياري وبين مباراتي المتصدرين تقام قمة من كلاسيكيات الكالشيو ومسرحها سان سيرو وتجمع ميلان بروما وكلاهما يحاول اللحاق بالمنافسة الجدية على السكوديتو ورصيدهما متساو نقاطاً وإن كان فريق العاصمة لعب مباراة أقل، ويطمح إنتر للبقاء قرب الصدارة عندما يحل ضيفاً على بينفينتو الضيف الحزين.

الأهم قبل المهم
منذ خسارته كلاسيكو السوبر المحلية مازال برشلونة يحصد النقاط محققاً الانتصارات فسجل فوزين بدوري الأبطال تصدر بهما مجموعته ووحده سجل ستة انتصارات محلية محلقاً بصدارة الليغا بعد أخذ ورد كثيرين بسبب صفقات الصيف وتساؤلات حول مقدرة المدرب فالفيردي على إعادة الكاتالوني إلى البطولة التي فقدها الموسم الفائت، إلا أن المدرب كسب عواطف أنصار النادي بعد شهر ونصف الشهر فقط على بداية الموسم ونجح في نسخ أرقام قياسية سابقة لم يحققها سوى ثلاثة مدربين سبقوه إلى نيوكامب وبات على أبواب كسر هذه الأرقام.
الأهم بالنسبة للبرشا اليوم هو تحقيق الفوز السابع والوصول إلى النقطة 21 قبل رحيله إلى مدريد لملاقاة الأتلتي بعد أسبوع الفيفا ومن المنطقي ألا يشكل لاس بالماس عائقاً كبيراً أمام هدف ميسي ورفاقه خاصة أنه لم يحقق سوى فوزين مقابل 4 هزائم محتلاً المركز الخامس عشر وهو الذي خسر أربع مواجهات كاملة أمامه في الموسمين الأخيرين وبواقع 13 هدفاً مقابل 3.

اللبن المسكوب
بالمقابل فقد ريال مدريد 7 نقاط كاملة وكلها على ملعبه برنابيه ولم يعد لزيدان ونجومه المنتشين بفوزين أوروبيين أي فرصة لإهدار نقاط جديدة ولاسيما في الوقت الحاضر وإن كانت الفرصة مازالت متاحة لإضافة ثلاث نقاط جديدة وخاصة إذا ما عرفنا أن خصمه اليوم (إسبانيول) خسر آخر 10 مواجهات ذهاباً وإياباً ومنها اثنتان ضمن مسابقة كأس الملك ولم يعرف الفوز على الملكي في العاصمة خلال العقدين الأخيرين وإن كان يحسب له أنه جمع 7 نقاط خلال الجولات الثلاث الفائتة احتل بها المركز 12 علماً أنه لم يحقق أي فوز خارج أرضه، وكان الريال الذي يخشى عشاقه البكاء على اللبن المسكوب سجل ثلاثة انتصارات خارج برنابيه على حين سقط في الجولة الخامسة أمام بيتيس مكتفياً بالمركز السادس.
بداية مثالية
وفي ملعب الميستايا يدخل فالنسيا لقاء بلباو بعد 6 جولات مثالية فهو ثالث ثلاثة لم يخسروا في الليغا حتى الآن بعد البرشا والأتلتي وإذا كان يتأخر عنهما إلا أن ما قدمه فريق الخفافيش يعتبر إنجازاً إذا ما قورن بما قدمه طوال الموسم الماضي حيث تأخر إلى النصف الثاني من الجدول ويحسب له أنه لم يتلق أي هدف بأرضه، في حين ضيفه الذي يخوض منافسات اليوروباليغ فقد بدأ جيداً فحصد 7 نقاط من 3 جولات قبل أن يتراجع ويكتفي بنقطة واحدة في ثلاث جولات تالية، يذكر أن الفريقين تبادلا الفوز بالموسم الماضي كل في ملعبه وسجل الباسكي فوزين في فالنسيا خلال عقد ونصف العقد ثانيهما بالموسم قبل الماضي.

سباق الهدف
في إيطاليا لم يعد فارق النقاط هو الفيصل بل وصل الأمر إلى فارق الأهداف بين اليوفي بطل المواسم الستة الأخيرة وزعيم السييراA المطلق ونابولي ثالث الموسم الماضي والمزاحم الأقرب على الصدارة بل المتصدر بفضل ماكينته الهجومية الفاعلة حيث يتقدم كل متصدر في الدوريات الأوروبية الكبرى أهدافاً برصيد 22 هدفاً، ويلعب سماوي الجنوب مع كالياري الذي حقق الفوز الأخير في مواجهات الفريقين عام 2009 وكان فاز في سان باولو قبلها بعامين، في الموسم الماضي فاز نايولي مرتين 5/صفرو3/1.
مهمة اليوفي ستكون أصعب بالتأكيد فهو يواجه أتلانتا على الرغم من أنه لم يخسر أمام مضيفه أتلانتا منذ أكثر من 16 عاماً إلا أن النييرازوري الصغير فرض التعادل على البيانكونييري في آخر مواجهة في ملعب أتلتي آتزوري قبل خمسة أشهر فقط، ولم يخسر أي نقطة حتى الآن ولم تهتز شباكه سوى 3 مرات كانت خارج تورينو، في حين كانت بداية أتلانتا مخيبة بخسارتين إحداهما على أرضه قبل أن يسجل فوزين وتعادلين.

طموحات الكبار
من المعروف أن ميلان هو ثاني أبطال الكالشيو تاريخياً في حين روما هو شريك المنافسة لثلاثي القمة في العقدين الأخيرين وعندما يتقابلان فهي قمة من النوع الكلاسيكي وتحمل في طياتها اسم المنافس المرتقب على اللقب وخاصة للروزنييري الذي تغيرت هويته تماماً في الصيف الفائت من حيث الملكية والصفقات الكثيرة التي بلغت قيمتها قرابة 200 مليون يورو فكبرت آمال محبيه باستعادة مكانته بين الكبار إلا أن ما حدث لم يكن سوى تحسن طفيف حتى الآن، فقد حقق الفريق 4 انتصارات مقابل هزيمتين ولم يحصد روما نقاطاً أكثر لكنه يملك مباراة مؤجلة وحصد ميلان النقاط الكاملة في سان سيرو في 3 مباريات ومثله فعل روما خارج أرضه إنما في مباراتين سجل خلالهما 5 أهداف من دون رد وما يزيد من حظوظه في لقاء الليلة أنه لم يخسر في ميلانو سوى ثلاث مرات خلال العقد الماضي وفاز بآخر زيارتين 3/1 و4/1.
حلم المنافسة واستعادة اللقب يداعب إنتر ميلانو الأكثر واقعية من جاره وبالفعل سجل بداية مثالية حتى الآن، فلم يخسر سوى نقطتين بالتعادل مع بولونيا وهو مرشح لإضافة 3 نقاط أخرى على حساب أحدث ضيوف السييراِA (بينفينتو) الذي أخفق بحصد أي نقطة بل إنه صاحب الهجوم الأضعف وسيواجه الدفاع الأقوى الذي لم يقبل أكثر من هدفين.
ويدخل لازيو رابع الترتيب الجولة بطموحات كبيرة تتخطى المقعد الأوروبي الذي حازه في الموسم الفائت وهو يقابل ساسولو الخامس عشر الذي حقق فوزين فقط من 8 مواجهات جمعته مع نسر العاصمة منذ بلوغه الدرجة الأولى وكانا في الموسم قبل الماضي مقابل 4 انتصارات للازيو آخرهما في الموسم الفائت وبنتيجة واحدة 2/1.

مباريات اليوم
الإسباني – الأسبوع 7
سوسيداد × بيتيس (1.00)، برشلونة × لاس بالماس (5.15)، فالنسيا × بلباو، فياريال × إيبار (7.30)، ريال مدريد × إسبانيول (9.45).
الإيطالي – الأسبوع 7
نابولي × كالياري (1.30)، بينفينتو × إنتر ميلانو، تورينو × هيلاس فيرونا، لازيو × ساسولو، كييفو فيرونا × فيورنتينا، سبال × كروتوني (4.00)، ميلان × روما (7.00)، أتلانتا × يوفنتوس (9.45).