ترحيل مسلحين من كناكر انقلبوا على المصالحة

| الوطن – وكالات

رحلت قوات الجيش العربي السوري عدداً من المسلحين من بلدة كناكر بريف دمشق الغربي رفضوا اتفاق مصالحة تم إنجازه في البلدة منذ عدة أشهر.
وذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن قوات الجيش وبعد ضغوطات كبيرة على سبعة مسلحين رفضوا المصالحة التي أنجزت في البلدة، قامت بتأمين طريق خروج لخمسة منهم إلى منطقة بئر عجم في القنيطرة، حيث كان استقبالهم من قبل ميليشيا ألوية الفرقان التي ينتمون إليها.
ونفى محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم الشهر الماضي ما أشيع عن أن الجيش العربي السوري أغلق الطرق المؤدية إلى بلدة كناكر في ريف العاصمة الغربي بشكلٍ كامل، مؤكداً أن هذه الأخبار غير صحيحة، وأن الوضع في البلدة «آمن وجيد».
وقال إبراهيم في تصريح لـ«الوطن» حينها: «كناكر وضعها آمن وجيد ولا يوجد أي شيء هناك أبداً».
وأوضح المحافظ، أن اتفاق المصالحة في البلدة ومنذ زمن بعيد اكتمل تنفيذه، وقام العديد من المسؤولين بزيارات إلى البلدة ويتم تزويدها بكافة المواد منها الغذائية وغيرها.
وأضاف: «منذ شهرين قمنا بزيارة إلى البلدة برفقة وزير الزراعة (أحمد القادري) وأمين فرع الحزب وكان وضعها جيداً جداً، وقد طلبوا بعض الطلبات الخدمية وتم تحقيقها كلها واليوم الأمور جيدة وممتازة هناك وتتجه نحو الأفضل».
وفي أواخر العام الماضي تم إبرام اتفاق مصالحة في بلدة كناكر، حيث تم ترحيل رافضي المصالحة مع مسلحي بلدة خان الشيح المجاورة إلى إدلب في شمال غرب البلاد.
وتم حينها تسوية أوضاع نحو 1500 شخص من البلدة من بينهم عدد من المسلحين سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة وتعهدوا بعدم القيام بأي عمل من شأنه أن يعكر صفو الأمن العام والسلم الأهلي، وآخرين متخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.
كما تم في فترات قريبة لاحقة تسوية أوضاع الكثير من الأشخاص من أبناء البلدة.