صدمة جديدة للبافاري ودورتموند يمضي في البوندسليغا … غوارديولا يفك عقدة البلوز في البريميرليغ

| محمود قرقورا

لم تأتِ الجولة السابعة من الدوري الإنكليزي الممتاز بجديد بل جاءت استكمالاً للمراحل السابقة من حيث الصدارة المشتركة بين قطبي مانشستر وتوهان ليفربول وتأرجح تشيلسي، كما لم تأتِ المرحلة السابعة من الدوري الألماني بأي جديد، فاستمر دورتموند محلقاً وتعثر البافاري مجدداً لتخلد الأندية إلى الاستراحة الدولية قبل الأخيرة خلال العام الميلادي 2017.
مانشستر سيتي أكد قوته مع ربانه الإسباني بيب غوارديولا حيث كانت رحلته إلى ملعب ستامفورد بريدج محفوفة بالمخاطر نظرياً ولكن على أرضية الميدان أثبت تلاميذ المدرب الإسباني أنهم أهل للمنافسة بقوة على لقب الدوري فليس سهلاً العودة بالنقاط الثلاث من عرين البلوز ومدربهم الإيطالي كونتي.
وللعلم فإن غوارديولا حقق الفوز الأول على تشيلسي في ثماني مباريات بعد أربعة تعادلات وثلاث هزائم، غير أنت طموحات السيتيزينز تصطدم بعنفوان نادٍ آخر ينشد التتويج وهو الزعيم التاريخي للدوري الإنكليزي مانشستر يونايتد الذي ما زال يحقق المطلوب مع المدرب مورينيو، ومع اختلاف النكهة بين الناديين من حيث جودة الأداء والناحية الجمالية إلا أن كلاً منهما أثبت جدارته بالمنافسة على اللقب، والميزة خلال الجولات المنصرمة أن السيتي واجه فريقين كبيرين وانتزع الإعجاب والنقاط الكاملة أمام ليفربول وتشيلسي على حين سيبدأ اليونايتد رحلة المواجهات الصعبة بداية من الجولة المقبلة عندما ينزل بضيافة ليفربول.
في ألمانيا يبدو أن هشاشة دفاع بايرن ميونيخ مستمرة، إذ فقد تقدمه على مضيفه هيرتا برلين بثنائية نظيفة خلال خمس دقائق فقط وهذا السيناريو عاشه البافاري في الجولة الماضية عندما استقبل فولفسبورغ، وهذه المعطيات توحي أن هناك خللاً ملحوظاً عند كبير الألمان، فالخسارة على الأراضي الفرنسية بثلاثية نظيفة مع الرأفة كانت إنذاراً، ولكن المدرب المؤقت سانيول لم يستطع إيقاظ الفريق وانتشاله معنوياً فسقط مجدداً رغم الاستعانة برباعي الدفاع الأساسي كيميج وآلابا وهوميلز وبواتينغ، فكان دورتموند المستفيد الأكبر لأنه حلق متصدراً بفارق خمس نقاط كاملة عن حامل اللقب والزعيم التاريخي بايرن ميونيخ، وفيما يلي سجل النتائج:
إنكلترا: هيدرسفيلد × توتنهام صفر/4، مان يونايتد × كريستال بالاس 4/صفر، ويست بروميتش × واتفورد 2/2، ستوك سيتي × ساوثمبتون 2/1، ويستهام × سوانزي 1/صفر، بورنموث × ليستر سيتي صفر/صفر، تشيلسي × مان سيتي صفر/1، الآرسنال × برايتون 2/صفر، إيفرتون × بيرنلي صفر/1، نيوكاسل × ليفربول 1/1.
الألماني: شالكه × ليفركوزن 1/1، أوغسبورغ × دورتموند 1/2، مونشن غلادباخ × هانوفر 2/1، فولفسبورغ × ماينز 1/1، فرانكفورت × شتوتغارت 2/1، هامبورغ × بريمن صفر/صفر، فرايبورغ × هوفنهايم 3/2، هيرتا برلين × بايرن ميونيخ 2/2، كولن × لايبزيغ 1/2.

ومضات فردية
على صعيد اللاعبين برز مهاجم اليونايتد البلجيكي لوكاكو بتسجيله الهدف السابع في سبع مباريات معادلاً رقم أندي كول عام 1995 لينفرد بصدارة الهدافين مقابل ستة أهداف لأغويرو مهاجم السيتي الذي سيغيب ثلاثة اسابيع بسبب الإصابة، وهاري كين مهاجم توتنهام وموراتا مهاجم تشيلسي الذي سيغيب للإصابة أيضاً حيث خرج من المباراة الأخيرة في الدقيقة 35.
وفي البوندسليغا سجل ليفاندوفسكي أحد هدفي البايرن رافعاً رصيده إلى ثمانية أهداف بأعلى اللائحة إلى جوار أوباميانغ هداف دورتموند الذي أهدر ركلة جزاء ولم يسجل.

بعد الصافرة
• التعادل السلبي بين هامبورغ وبريمن هو الأول بينهما خلال خمس وثلاثين مباراة جمعتهما خلال الألفية الثالثة، وتسجيل الأهداف في مباراة ليفربول ونيوكاسل يحصل للمرة الخامسة والأربعين على التوالي كرقم قياسي، وبتعادله 1/1 يبقى كلوب مدرب الريدز عاجزاً عن تحقيق الفوز الأول على نيوكاسل وساوثمبتون ومانشستر يونايتد وهي الأندية الثلاثة التي لم يفز عليها في الدوري.
• حقق دورتموند ستة انتصارات وتعادلاً وطرقت شباكه مرتين فقط والرصيد ذاته حققه قطبا مانشستر في الدوري الإنكليزي مع ميزة أن السيتي واليونايتد حققا الفوز في أول جولتين من الشامبيونزليغ وزارا شباك الخصوم في كل المواجهات المحلية والخارجية على حين سقط دورتموند في المباراتين أمام توتنهام وريـال مدريد.
• فرض هيرتا برلين التعادل الثاني توالياً على البايرن بعد خسارته في إحدى عشرة مباراة متتالية أمامه وخسارة النقطتين للبافاري تزامنت مع خسارة الفرنسي ريبيري للإصابة التي ربما تبعده حتى نهاية الموسم، كما حقق فرايبورغ الفوز الأول على هوفنهايم في ثماني مباريات متتالية، وحصد لايبزيغ النقطة السابعة من ثلاث مباريات أمام كولن.
• حافظ آرسنال على ميزة العلامة الكاملة بأرضه وهذا لم يحققه في البريميرليغ سوى مانشستر يونايتد، ووحده دورتموند حصد العلامة الكاملة في الدوري الألماني أمام جماهيره.
• وحده كريستال بالاس ما زال دون رصيد في الدوريات الأوروبية الكبرى كما أنه الوحيد الذي لم يسجل أي هدف.