إدانات دولية وحزبية للاعتداء الإرهابي على قسم الميدان.. وداعش يتبنى

| الوطن- وكالات

أعلن تنظيم داعش الإرهابي تبنيه الاعتداء الإرهابي على قسم شرطة الميدان في دمشق والذي أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء، على حين توالت الإدانات الدولية والعربية للاعتداء وأكدت رفضها الكامل للإرهاب وداعميه.
وأورد التنظيم في بيان تناقلته حسابات «جهادية» عبر تطبيق تيلغرام «انطلق ثلاثة من جنود الخلافة يوم أمس (الإثنين) مجهزين بأسلحة رشاشة وقنابل يدوية نحو حي الميدان في مدينة دمشق متجاوزين الحواجز الأمنية المحيطة بالمدينة وصولاً إلى مركز شرطة الحي».
وأضاف: «فانغمس اثنان داخل المركز» حيث «فجرا سترتيهما الناسفتين بالتتابع» بعد اشتباكهما مع عناصر الشرطة.
وذكر البيان أن عنصراً ثالثاً نفذ «عملية استشهادية» استهدفت التعزيزات الأمنية في محيط المركز.
ونقلت مواقع إلكترونية معارضة، عما تسمى «ولاية دمشق»، كما يسميها تنظيم داعش أمس: أن الاستهداف جاء ضمن ما تسمى «غزوة أبو محمد العدناني» التي أطلقها التنظيم قبل أيام في دير الزور.
وارتقى الإثنين 17 شهيداً وأصيب العشرات جراء هجوم مجموعة إرهابية على قسم شرطة الميدان في مدينة دمشق.
في الأثناء، أدانت حكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية في بيان لها نقلته وكالة «سانا» للأنباء، بشدة الاعتداء الإرهابي، وأكدت رفضها الكامل للإرهاب وداعميه الذين يسعون لتقويض تصميم الشعب والحكومة السورية في نضالهما من أجل تخليص البلد من التهديد الذي يمثله مرتكبو هذه الهجمات».
وأعربت الحكومة الفنزويلية عن «أعمق تعازيها لسورية حكومة وشعباً وأسر الضحايا مؤكدة تضامنها الكامل معهم في مواجهة هذه الهجمات».
بدورها استنكرت «جبهة العمل الإسلامي» في لبنان الاعتداء الإرهابي، وقالت خلال اجتماعها الدوري بمقرها الرئيسي في بئر حسن ببيروت بحضور منسقها العام الشيخ زهير الجعيد وأعضاء مجلس القيادة: «إن الجماعات الإرهابية والتكفيرية تحاول بذلك يائسة التعويض عن هزائمها وتقهقرها ورفع معنويات إرهابييها ومسلحيها من خلال الضرب والدفع بالانتحاريين نحو الأحياء والأهداف داخل الأحياء السكنية المكتظة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا والمدنيين الأبرياء».
كما عبّرت الجاليات السورية في عدد من دول العالم عن إدانتها لهذا الاعتداء الإرهابي الجبان، واعتبر الطلبة السوريون وأبناء الجالية السورية في هنغاريا ومنتدى من أجل سورية، أن «استهداف مدنيين وعناصر قوى الأمن الداخلي من الجماعات الإرهابية المسلحة يدل من جديد على مدى الحقد الدفين الذي يسكن في أعماق الفاعلين وعلى مدى ارتباطهم بأجندات خارجية تستهدف مستقبل سورية وأمنها ووحدتها واستخفافهم بأرواح المواطنين الآمنين في بلدنا الحبيب».
كما أدان الطلبة السوريون وأبناء الجالية في كوبا في بيان مماثل بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي، معتبرين أن المجموعات الإرهابية ومشغليها دأبوا على القيام بمثل هذه الجرائم بعد كل انتصار نوعي يحققه جيشنا العربي السوري البطل وبعد أن ثبت لهم أن كل ما خططوا له أفشله شعبنا الصامد وجيشنا.