تنسيق روسي تركي يقود لاستهداف الجولاني.. وجبهة النصرة تنفي إصابته … الجيش يقتلع داعش من حماة.. وكيلو مترات قليلة تفصله عن الميادين

| الوطن – وكالات

بينما كان يخوض الجيش العربي السوري أعنف المعارك على بعد كيلومترات قليلة عن مدينة الميادين، تم إعلان الريف الشرقي لحماة خالياً من الدواعش، لتلتقي القوات المتقدمة من ريف السلمية مع القوات القادمة من ريف جب الجراح، على حين سجلت الطائرات الروسية إنجازاً مهماً في إدلب وقتلت المزيد من قيادات جبهة النصرة وأصابت قائدها في عملية مثلت أول ثمار التعاون الاستخباراتي الروسي التركي.
وأكد مصدر ميداني في شرق حماة لـ«الوطن»، أن ريف المحافظة الشرقي بات خالياً تماماً من تنظيم داعش الإرهابي، موضحاً أن قواتنا المسلحة سيطرت بشكل كامل أمس على آخر معاقل الإرهابيين في الريف الشرقي لمدينة سلمية بعد تحرير قرى أم ميل وأبو حبيلات والخريجة وأم التوينة والحردانة.
التطور الإستراتيجي في حماة تزامن مع استمرار المعارك العنيفة على تخوم مدينة الميادين، وأفادت مصادر إعلامية معارضة، بأن قتالاً عنيفاً دار أمس بين الجيش السوري وحلفائه من جهة ومسلحي داعش من جهة أخرى، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، مؤكدة أن الجيش تمكن من تحقيق تقدم إستراتيجي، وباتت على مسافة نحو 7 كيلو مترات عن مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي.
وعلى جبهة ريف حمص الشرقي، ذكر مصدر ميداني لـ«الوطن» أن الجيش بسط سيطرته على عدة نقاط في تلال المحسة وفتحة المحسة وجبل جبيل جنوب مدينة القريتين، لافتاً إلى أن الجيش مازال يحكم الطوق على الدواعش داخل القريتين.
وبيّن المصدر، أن وحدات أخرى من الجيش وحلفائه اشتبكوا مع داعش شرقي المحطة الثالثة ولم يسجل أي خرق للتنظيم، على حين تمكن التنظيم من السيطرة على عدة نقاط بمحيط حقل الهيل.
إنجازات الميدان تزامنت مع إنجاز جديد حققته الطائرات الروسية في هجماتها على إرهابيي «النصرة» في إدلب، وأكد مصدر طبي في مدينة سراقب لـ«الوطن» إصابة زعيم جبهة النصرة الإرهابية أبو محمد الجولاني بجروح عديدة وبتر يده اليسرى، في غـــارة أعلـــنت عنها وزارة الدفاع الروسية في وقت ســـابق، وهو ما نفته جبهــة النصرة لاحقاً بحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، علـى حين كشــف مصــدر معـــارض مقرب من ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» لـ«الوطن» أن الاستهداف كان أحد ثمار التعاون الاستخباراتي الروسي مع تركيا والذي وعدت به خلال الجولة السادسة من مفاوضات «أستانا»، مشدداً على أن عمليات اغتيال أخرى ستتبعها وستطول لائحة طويلة من الميليشيات التي رفضت مخرجات «أستانا» ورفضت «الانفكاك» عن فرع تنظيم القاعدة.
وفي شرق العاصمة، أكدت مصادر أهلية، أن ميليشيا «جيش الإسلام» استهدفت عدة نقاط للجيش على جبهة حوش الضواهرة في خرق جديد لـ«اتفاق تخفيف التوتر» في المنطقة ما أدى لاندلاع اشتباكات في المنطقة.