انشقاقات تضرب «قسد» في الحسكة والحجة: التجنيد والزج في مقدمة المقاتلين

| الوطن – وكالات

تواصلت الانشقاقات داخل «قوات سورية الديمقراطية -قسد» المدعومة من التحالف الدولي الذي تقودi واشنطن، بسبب سياسة التجنيد الإجباري التي تمارسها «وحدات حماية الشعب» الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، والمنضوية في صفوف «قسد».
وتحدثت مواقع معارضة عن انشقاق عدد من المجندين العرب الذين ينحدرون من قرية الراوية، غربي مدينة رأس العين في محافظة الحسكة عن «وحدات الحماية» كانت الأخيرة قد جندتهم إجبارياً في صفوفها، موضحة أن المنشقين وصلوا إلى الأراضي التركية الأحد الماضي.
وعن سبب الانشقاق ذكرت المواقع نقلاً عن أحد المنشقين: أن «قيادة «الاتحاد الديمقراطي» تتعمد زج المجندين العرب في الخطوط الأولى، وتعرضهم للقتل بالمفخخات والألغام التي يزرعها تنظيم داعش الإرهابي في الجبهات»، موضحة أن المئات من المقاتلين العرب يتحينون الفرصة للانشقاق عن صفوف «الوحدات» التي تدفع بهم إلى خوض المعارك في المقدمة، دون حساب لاستنزاف العنصر العربي.
وكان الناطق الرسمي باسم «المجلس الأعلى للعشائر والقبائل العربية» مضر حماد الأسعد، قال في وقت سابق: «إن 90 بالمئة بلا شك من العرب الذين في صفوف «وحدات حماية الشعب»، أو «الأسايش»، أو «قسد»، انضموا من خلال التجنيد الإجباري والقسري».
وفي أيار الماضي أعلن العشرات من المقاتلين العرب بريف الحسكة انشقاقهم عن «وحدات الحماية الشعب».