الحربي يوجع الإرهابيين.. و«حميميم»: انتهاكات «النصرة» في القنيطرة محاولة لتقويض جهود روسيا … الجيش يتقدم في دير الزور.. ويسيطر على الشحاطية في ريف حماة

| الوطن – وكالات

بينما سيطر الجيش العربي السوري على حي الصناعة داخل مدينة دير الزور وعلى منطقة الارتوازية جنوب المحطة الثانية بريف المحافظة الجنوبي مواصلاً طريقه نحو مدينة البوكمال، استعادت وحدات أخرى السيطرة على قرية «الشحاطية» في ريف حماة الشمالي الشرقي.
وأفادت وكالة «سانا» بأن الجيش خاض أمس اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش الإرهابي في حي الصناعة بدير الزور، أسفرت عن سيطرته الكاملة على الحي.
كما نفذت وحداته عمليات دقيقة على محاور تحرك مسلحي داعش في أحياء الحميدية والجبيلة والرشدية والشيخ ياسين وكنامات وخسارات، وكبدت التنظيم خسائر بالعتاد والأفراد.
وفي الريف الشرقي، حققت وحدات الجيش بدعم من سلاحي الجو والمدفعية تقدماً جديداً في عملياتها ضد أوكار التنظيم في قرية حويجة صكر.
من جانبها أفادت مصادر إعلامية، بأن الجيش واصل عملياته العسكرية ضمن عملية «الفجر3» وضيق الخناق أكثر على «المحطة الثانية» في ريف دير الزور الجنوبي وسيطر على منطقة الارتوازية جنوبها بعد اشتباكات مع مسلحي التنظيم، وأضافت: إن الجيش تقدم شرقاً للوصول إلى مدينة البوكمال في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي والحدود العراقية.
على خط مواز، ذكرت مصادر أهلية لـ«الوطن»، أن الجيش السوري وحلفاءه «سيطروا على قرية «الشحاطية» بعد اشتباكات مع جبهة النصرة ممثلة بواجهتها الحالية «هيئة تحرير الشام» في ريف حماة الشمالي والشرقي ووصلوا إلى أطرف قرية الجب الأبيض».
كما استهدف الطيران الحربي السوري رتلاً من الآليات لجبهة النصرة في قرية البويدر شمال ناحية السعن بريف حماة الشرقي، وأسفرت الضربات، وفق «سانا»، عن «تدمير 8 عربات قاطرة محملة بدبابات وأسلحة ثقيلة للتنظيم التكفيري والقضاء على العديد من إرهابييه».
في غضون ذلك، «صعد الطيران الحربي الروسي قصفه» على مناطق ريف حماة الشرقي، بالتزامن مع عمليات الجيش باتجاه مطار أبو الظهور العسكري في المنطقة، بحسب مواقع الكترونية معارضة.
في الأثناء، أفاد مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق بحسب «سانا» بأن ميليشيات الغوطة الشرقية «استهدفت ظهر أمس الأربعاء ضاحية حرستا السكنية بـ7 قذائف هاون ما تسبب بإلحاق أضرار مادية بالممتلكات من دون وقوع إصابات بين المواطنين».
في سياق متصل، بينت «القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية»، أن الانتهاكات الصاروخية التي تشهدها «مناطق تخفيف التوتر» الجنوبية الغربية من البلاد تصدر عن جبهة النصرة غير المشمولة في الاتفاق، وأوضحت أن «هذه الانتهاكات تندرج ضمن مساعي التنظيم لتقويض جهود روسيا في إنهاء الصراع الدائر في سورية».
ومنذ أكثر من ثلاثة أسابيع عمدت جبهة النصرة إلى تسخين الجبهات في محافظة القنيطرة وصولاً إلى بلدة بيت جن على سفوح جبل الشيخ في ريف دمشق الجنوبي الغربي، وتم خلال الفترة الماضية استهداف كل من بلدات حضر وحرفا ومدينة البعث في القنيطرة بالعديد من القذائف الصاروخية والهاون.
وفيما يتصل بالمجريات العسكرية في حلب، هددت ميليشيا «الجيش الحر» أمس، وفق ما نقلت مواقع إلكترونية معارضة، بطرد ميليشيات «حزب الاتحاد الديمقراطي» المتمثلة بـ«وحدات حماية الشعب» التي تعتبر بدورها القوة الأبرز في «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، من مدينة منبج الواقعة في ريف حلب الشرقي، وجاء ذلك في منشورات ورقية ألقتها طائرات تركية في سماء مدينة منبج الواقعة في ريف حلب الشرقي والخاضعة لسيطرة «قسد».