قافلتا مساعدات إنسانية تدخل الأولى الرحيبة والثانية إلى تلبيسة … الجيش يتقدم سريعاً نحو البوكمال.. والعراق يقصف الدواعش فيها

| الوطن – وكالات

مع اقتراب حسم الجيش السوري لمعركة دير الزور، وإنهاء حقبة داعش الدامية، سجلت القاذفات الإستراتيجية الروسية دخولها على خط ضرب مواقع الإرهاب هناك لليوم الثاني على التوالي، وحملت القاذفات التي أقلعت من الأراضي الروسية عبر أجواء إيران والعراق، رسائل ميدانية وسياسية زامنت زيارة الرئيس فلاديمير بوتين لطهران، وحققت الأهداف المرسومة لها.
الجيش السوري الذي تمكن عبر تقدمه السريع، من تشتيت مسلحي تنظيم داعش، اقترب أكثر من إعلان استعادة مدينة دير الزور بالكامل، وبث «الإعلام الحربي المركزي» أمس فيديوهات عن المعارك مع التنظيم، وذكر في إحداها أن «الجيش وحلفاءه واصلوا معاركهم ضمن عملية «والفجر 3» وتقدموا مسافة تقدر بحوالي 11كم شرق «المحطة الثانية» في ريف دير الزور الجنوبي باتجاه الحدود العراقية، وباتت المسافة الإجمالية لتقدم الجيش خلال يومين فقط 18 كيلو متراً، على حين أفاد مراسل «الوطن» أن الجيش العراقي ومن مواقعه بمنطقة «حصيبة» الحدودية مع سورية قصف مواقع داعش في مدينة البوكمال.
وعلى خط مواز، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن ست قاذفات إستراتيجية روسية من نوع «تو 22 إم3» أقلعت من أراضي روسيا ووصلت إلى سورية عبر أجواء إيران والعراق واستهدفت مواقع الإرهابيين قرب البوكمال، موضحة أن الغارة استهدفت مراكز مسلحين ومستودعات للأسلحة والذخيرة، وأكد أن الطائرات الحربية تمكنت من تدمير كافة المواقع المستهدفة.
وعلى مقلب المعارك الحاصلة داخل مدينة دير الزور أفادت مصادر إعلامية بأن الجيش سيطر على سوق الهال والحديقة المركزية والحديقة العمالية ومجمع العارف والمعهد الصناعي.
إلى ذلك أقرت مصادر إعلامية معارضة بوجود وساطات تجري من قبل وجهاء وأعيان من ريف دير الزور الشرقي، مع داعش لدفع الأخير لتسليم «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، القرى والبلدات والمناطق المتبقية من شرق منطقة خشام إلى بلدة هجين، إضافة لكامل المنطقة المتبقية في الريفين الشمالي والشمالي الشرقي.
وعلى مقلب المعارك الحاصلة في ريف حماة الشمالي الشرقي، سيطر الجيش على تلة سرحا، وخاض اشتباكات ضارية على محور تل أم خزيم، على حين نفى محافظ حماة محمد الحزوري، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، أن يكون القمح الذي تم العثور عليه في أحد أوكار تنظيم داعش في ريف حماة «مسموماً وغير صالح للاستخدام البشري».
وبعيداً عن تفاصيل ما يجري في الميدان، سمحت الحكومة السورية، بإدخال قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي بريف دمشق، وذكرت مصادر معارضة أن ثماني شاحنات تم إدخالها إلى المدينة بإشراف الهلال الأحمر السوري، تحتوي على 1200 سلة غذائية.
كما دخلت أمس قافلة مساعدات أخرى تضم 36 شاحنة إلى مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي وإلى التلول الحمر جنوبي حماة.